فاجأ البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لمانشستر يونايتد، الجميع بتصريحات مثيرة للجدل عقب البداية المتعثرة للفريق في الموسم الجديد من البريميرليج.
لم ينجح مانشستر يونايتد في فرض نفسه خلال أول جولتين، بعدما تعرض لهزيمة وتعادل، ليكتفي بنقطة وحيدة فقط، قبل أن تأتي الصدمة الأكبر بالخروج المبكر من كأس الرابطة الإنجليزية على يد فريق جريسمي الذي يقع في الدرجة الرابعة من الدوري الإنجليزي .
التفكير في الاعتزال !
وخلال المؤتمر الصحفي، أطلق أموريم عدة تصريحات مثيرة قال فيها: "أحيانًا أرغب في الاعتزال، وأحيانًا أخرى أرغب في البقاء هنا لعشرين عامًا." مشيراً إلى حالة التذبذب التي يعيشها على الصعيد النفسي مع تراجع النتائج ما زاد من قلق الجماهير من انسحابه في أي لحظة
وأضاف المدرب البرتغالي: "في كل مرة نتلقى فيها هزيمة كهذه، أكون على حافة الاعتزال.. علي أن أتحسن في هذا الجانب." مؤكدًا أن الضغوط الحالية تجعله يفكر بشكل غير معتاد في مستقبله.
بين حب اللاعبين وكره التصرفات
و لم يكتف أموريم بهذه التصريحات بل أثار الجدل بشكل أكبر ، قالئلاً : "أحيانًا أقول إنني أكره لاعبي فريقي، وأحيانًا أقول إنني أحبهم."، وهو ما اعتبره البعض انعكاسًا لمدى الغضب الذي يعيشه بعد النتائج السلبية الأخيرة ، إلا أن الكل نظر للأمر على أن المدرب البرتغالي خانه التعبير في هذه الجملة
علامة استفهام
ومع هذا الكم من التصريحات المثيرة ، بات أموريم محاطاً بالكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل مشروعه مع مانشستر يونايتد، خصوصًا مع بداية موسم مخيب للآمال على الصعيد المحلي.
اقرأ أيضا
الاتحاد يلجأ لـحيلة سرية من أجل فيرنانديز.. صدمة تزلزل مانشستر يونايتد
انتهت آمال الاتحاد.. قرار حاسم من برونو فيرنانديز بشأن موعد مغادرة مانشستر يونايتد
التعليقات السابقة