تتجه أنظار عشاق الدوري الإنجليزي الممتاز نحو قلعة "ستامفورد بريدج"، حيث تشير الأنباء الواردة من لندن إلى احتمالية كبيرة لتولي المساعد الحالي والحارس السابق، ويلي كاباليرو، مهمة القيادة الفنية للفريق بشكل مؤقت.
ويأتي هذا التوجه المفاجئ قبل أيام قليلة من الموقعة النارية المنتظرة أمام مانشستر سيتي، في ظل رغبة الإدارة في إحداث صدمة إيجابية سريعة تعيد التوازن لنتائج الفريق المتذبذبة في الآونة الأخيرة، مستغلةً قرب كاباليرو من اللاعبين ومعرفته العميقة بخبايا غرف الملابس.
تحدي "السيتيزنز" وخلفية القرار
وبحسب ما أورده الصحفي الموثوق مات لو في صحيفة "التيليجراف" البريطانية، فإن الإدارة تدرس هذا الخيار بجدية تامة، ليكون كاباليرو هو المسؤول الأول على خط التماس في مواجهة فريقه الأسبق.
ويرى مسؤولو تشيلسي أن كاباليرو يمتلك ميزة تكتيكية إضافية، كونه عمل لفترة طويلة ضمن الجهاز الفني المساعد، مما يجعله الأقدر على إدارة المرحلة الانتقالية الحالية دون الحاجة لوقت طويل للتأقلم، خاصة وأن الخصم هو مانشستر سيتي الذي لا يقبل أنصاف الحلول.
ثورة تصحيح مرتقبة في لندن
لا يقتصر قرار الاستعانة بكاباليرو على كونه حلاً مؤقتاً لمباراة واحدة، بل يعكس حالة الحسم التي تنتهجها إدارة تشيلسي في بداية عام 2026 لتصحيح مسار الفريق.
وتترقب الجماهير اللندنية الإعلان الرسمي عن هذه الخطوة، وسط آمال بأن ينجح الحارس الأرجنتيني المخضرم في استغلال خبرته الواسعة في الملاعب الإنجليزية لتحقيق نتيجة إيجابية أمام كتيبة بيب جوارديولا، وهو ما قد يفتح الباب أمام استمراره لفترة أطول أو يمهد الطريق لقدوم مدير فني عالمي جديد بمواصفات خاصة.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة