استيقظ عشاق الدوري الإنجليزي الممتاز، اليوم الخميس، على قرار مدوٍ بإقالة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا من قيادة تشيلسي، بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي شهدت فوزاً واحداً فقط في آخر 7 مباريات.
ورغم النجاحات المبكرة لماريسكا، الذي قاد الفريق للتأهل لدوري الأبطال وتحقيق لقبي دوري المؤتمر وكأس العالم للأندية، إلا أن تراجع الفريق للمركز الخامس واتساع الفارق مع آرسنال المتصدر إلى 15 نقطة، عجل برحيله.
وأشار النادي في بيانه الرسمي إلى أن التغيير ضروري لإعادة الموسم لمساره الصحيح والمنافسة على الأهداف المتبقية في أربع مسابقات مختلفة.
أسباب خفية وتوتر مع الملاك
لم تكن النتائج الفنية هي السبب الوحيد للرحيل؛ إذ كشفت تقارير معمقة عن تدهور حاد في علاقة ماريسكا بإدارة النادي والجهاز الطبي.
وتعود الأزمة إلى معارضة المدرب العلنية لسياسات الملكية وتدخلات الإدارة في أحمال اللاعبين والقرارات الطبية، وهو ما دفعه سابقاً لوصف أيامه في النادي بأنها "الأسوأ في مسيرته".
هذا الصدام خلف الكواليس وصل إلى ذروته عندما تغيب ماريسكا عن مؤتمرات صحفية بدعوى المرض، بينما كان في الحقيقة يقيم مستقبله، مما جعل استمراره أمراً مستحيلاً في ظل غياب الحماية والثقة بين الطرفين.
كاباييرو المنقذ أمام مانشستر سيتي
وفي ظل الغموض الذي يكتنف هوية المدرب القادم، برز اسم الأرجنتيني ويلي كاباييرو كخيار "طوارئ" وحيد ومباشر لإدارة الموقعة المنتظرة ضد مانشستر سيتي يوم الأحد المقبل.
وتؤكد التقارير أن كاباييرو، الذي سبق له تولي المسؤولية أثناء فترة إيقاف ماريسكا، يمتلك الثقة اللازمة والقبول داخل غرف الملابس لقيادة المرحلة الانتقالية.
بينما يتحضر الحارس السابق لمواجهة فريقه الأسبق، بدأت الأنظار تتجه نحو ليام روزنيور، مدرب ستراسبورج، كمرشح قوي لتولي القيادة الفنية للبلوز بعقد طويل الأمد في الفترة المقبلة.
اقرأ أيضا
خيار الطوارئ في لندن.. ويلي كاباليرو مرشح لقيادة تشيلسي أمام مانشستر سيتي
فيديو| شاهد تعادل مثير يوقف زحف تشيلسي أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي

التعليقات السابقة