لم تكن ليلة محمد صلاح أمام نيوكاسل يونايتد مجرد مناسبة لتحطيم الأرقام القياسية التاريخية فحسب، بل كانت تجسيداً للدور المحوري الذي يلعبه النجم المصري في منظومة ليفربول الهجومية.
ورغم الرقابة اللصيقة التي فُرضت عليه، أظهرت الإحصائيات فاعلية قصوى لصلاح في استغلال كل لمسة للكرة لتحويلها إلى مصدر خطورة حقيقي على مرمى "الماكبايس"، مؤكداً أنه المحرك الأول لهجمات الريدز في الأوقات الحسم.
وتكشف لغة الأرقام أن صلاح لم يكن مجرد جناح كلاسيكي، بل لعب دور "صانع الألعاب" بامتياز، حيث ركزت تحركاته على خلق المساحات لزملائه وتقديم التمريرات المفتاحية التي خلخلت دفاعات الخصم.
هذا الأداء المتوازن بين الصناعة والمشاركة في بناء اللعب هو ما منحه تقييماً جيداً في المباراة، وجعله يتفوق رقمياً على أساطير الدوري الإنجليزي في عقر دارهم.
لغة الأرقام.. فاعلية "الملك" في الميدان
استطاع محمد صلاح خلال المباراة لمس الكرة 41 مرة، نجح من خلالها في تمرير 15 تمريرة صحيحة من أصل 24 بنسبة دقة جيدة في ظل الضغط العالي.
ولم يكتفِ صلاح بصناعة هدف واحد، بل كان مصدراً دائماً للقلق بـ صناعة 3 فرص لزملائه، منها فرصة محققة للتسجيل كانت كفيلة بزيادة غلة الأهداف، مما يعكس رؤيته الثاقبة للملعب.
الدور الدفاعي والتقييم الإجمالي
لم يتجاهل النجم المصري واجباته الدفاعية، حيث نجح في استعادة الكرة مرة واحدة في مناطق مؤثرة، مساهماً في تخفيف الضغط عن الخط الخلفي لفريقه.
وبناءً على هذه المساهمات الشاملة في الشقين الهجومي والدفاعي، حصل صلاح على تقييم 7.0، وهو تقييم يعكس تأثيره المباشر على نتيجة المباراة (4-1) ومساهمته الفعالة في حصد النقاط الثلاث.
اقرأ أيضا
بقيادة الفرعون المصري | تشكيل ليفربول الرسمي لمواجهة نيوكاسل
القنوات الناقلة لمباراة ليفربول اليوم ضد نيوكاسل وكيفية المشاهدة عبر الإنترنت.

التعليقات السابقة