بات المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لنادي بنفيكا، المرشح الأبرز لتولي القيادة الفنية لمنتخب البرتغال عقب انتهاء منافسات كأس العالم 2026.
وتأتي هذه الأنباء في وقت يبحث فيه الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن "هوية وطنية" جديدة لقيادة الجيل الذهبي للبلاد، وهو المنصب الذي وصفه مورينيو في تصريحات سابقة بأنه "القدر" الذي طالما انتظره طوال مسيرته التدريبية الحافلة بالألقاب مع كبار أندية أوروبا.
ورغم ارتباطه بعقد مع بنفيكا يمتد لعامين، إلا أن التقارير تشير إلى إمكانية حدوث تسوية تتيح لمورينيو الرحيل الصيف المقبل، خاصة في ظل النتائج المتباينة محلياً والتوتر مع الجماهير.
وفي حال إتمام الصفقة، قد يشهد العالم فصلاً جديداً من التعاون بين مورينيو وأسطورة البرتغال كريستيانو رونالدو، الذي تدرب تحت قيادته في ريال مدريد، مما قد يدفع "الدون" لتأجيل قرار اعتزاله الدولي لخوض مغامرة أخيرة مع مدربه المفضل.
وعلى جانب آخر، بدأ اسم روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد السابق، يتردد بقوة كبديل محتمل لمورينيو في بنفيكا، في تحرك يهدف للحفاظ على استقرار النادي البرتغالي الكبير، بينما تظل الأنظار شاخصة نحو "السبيشال وان" الذي يستعد لمواجهة مصيرية ضد ناديه السابق ريال مدريد في ملحق دوري أبطال أوروبا.
حلم التدريب الدولي ونداء الوطن
كشف جوزيه مورينيو في تصريحات سابقة عن شغفه بخوض تجربة المنتخبات، مؤكداً أن البرتغال هي خياره الأول والوحيد قبل التفكير في أي منتخب آخر مثل البرازيل أو إنجلترا.
وقال مورينيو: "قدري هو خوض كأس عالم مع البرتغال، أريد أن أوحّد بلداً بأكمله خلف فريق واحد كما فعلت مع الأندية". ويرى المتابعون أن توقيت رحيل روبرتو مارتينيز بعد مونديال 2026 يمثل الفرصة الذهبية لمورينيو لتحقيق هذا الحلم.
مورينيو يحطم "مسلسل" العودة إلى ريال مدريد
رغم الشائعات القوية التي ربطت بين فلورنتينو بيريز ومورينيو لإعادة الأخير إلى "سانتياغو برنابيو"، إلا أن المدرب البرتغالي وضع حداً لهذه الأنباء بأسلوبه الساخر المعتاد.
ونفى مورينيو بشكل قاطع دخوله في مفاوضات مع الملكي قائلاً: "لا تعتمدوا عليّ في المسلسلات الطويلة، إذا فاتتك حلقة تفقد الخيط"، في إشارة واضحة إلى تركيزه الحالي مع بنفيكا وطموحه المستقبلي مع المنتخب.
معجزة دوري الأبطال والصدام مع "أربيلوا"
يدخل مورينيو مواجهة الملحق الأوروبي ضد ريال مدريد (بقيادة ألفارو أربيلوا) بمعنويات مرتفعة، بعد أن قاد بنفيكا للتأهل في سيناريو درامي شهد فوزاً تاريخياً على الميرينجي بنتيجة 4-2.
وستكون مباراة الذهاب في 17 فبراير المقبل اختباراً حقيقياً لمورينيو قبل أن يحسم قراره النهائي بشأن الرحيل عن لشبونة وتولي مهمة قيادة المنتخب الوطني التي طال انتظارها.
اقرأ أيضا
أنشيلوتي يرسم مستقبل ريال مدريد الجديد.. صديق بيريز يضع خطة الإنقاذ!

التعليقات السابقة