بسبب قرار الهجرة.. مخاوف من مدرجات خاوية لبعض المنتخبات في كأس العالم 2026

تاريخ النشر: 12/02/2026
118
منذ 7 ساعات
بسبب قرار الهجرة.. مخاوف من مدرجات خاوية لبعض المنتخبات في كأس العالم 2026

فجر قرار الولايات المتحدة الأمريكية القاضي بتعليق إصدار تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة حول العالم، موجة عارمة من القلق والجدل في الأوساط الرياضية الدولية، مع اقتراب موعد انطلاق النسخة التاريخية المشتركة من كأس العالم 2026. 

وتبرز المخاوف بشكل أكبر لدى الجماهير العربية، حيث شمل القرار 13 دولة عربية، مما يهدد بحرمان المنتخبات المتأهلة من سندها الجماهيري في البطولة التي ستستضيفها أمريكا إلى جانب كندا والمكسيك، نتيجة تعقيدات سياسية وقانونية قد تحول دون وصول المشجعين إلى الملاعب.

وكشف بيان صادر عن الخارجية الأمريكية عن إيقاف معالجة طلبات التأشيرات الخاصة بمواطني تلك الدول بشكل مؤقت، وهو ما اعتبره مراقبون تحدياً كبيراً للروح الرياضية للبطولة التي تهدف لجمع شعوب العالم. 

وفي غضون ذلك، عقدت لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأمريكي جلسة استماع موسعة، لمناقشة الترتيبات الأمنية واللوجستية، وكيفية تعامل إدارة الهجرة والجمارك مع التدفق الهائل المتوقع للزوار خلال فترة المونديال، في ظل هذه القيود الصارمة المفروضة على الدخول.

ومن المقرر أن تنطلق البطولة في الحادي عشر من يونيو 2026، حيث تتوزع المهام الأمنية بين وزارات الدفاع والأمن الداخلي لضمان سلامة الحدث العالمي. 

ومع تزايد الضغوط البرلمانية لمعرفة ملامح الخطة الأمنية وتأثير قرارات الهجرة على نجاح البطولة جماهيرياً، بدأت ملامح العمل الاستخباراتي والتحقيقي تظهر للعلن، وسط تأكيدات رسمية بأن الإجراءات السياسية المتبعة لن تؤثر على المعايير الأمنية الصارمة الموضوعة لحماية الوفود الرياضية والجماهير التي ستتمكن من الحضور.

تحركات أمنية مكثفة وإدارة "ICE" في الواجهة

أكد تود ليونز، القائم بأعمال مدير إدارة الهجرة والجمارك "ICE"، أن الوكالة ستلعب دوراً محورياً في الإجراءات الأمنية الشاملة لمونديال 2026. 

وأوضح ليونز، في رده على استفسارات النائبة الديمقراطية نيلي بو، أن إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية "HSI" ستكون الذراع الرئيسي المعني بتأمين كافة مفاصل البطولة، مشدداً على التزام الإدارة الكامل بضمان أمن اللاعبين والجماهير والزوار، دون وجود أي نية لتقليص هذه الأنشطة خلال فترة المباريات.

مهام إدارة "HSI" ومكافحة التهديدات العابرة

تركز إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية "HSI"، التابعة لوزارة الأمن الداخلي، جهودها في كأس العالم على ملفات حساسة تشمل مكافحة الإرهاب، ومنع تهريب المواد المحظورة، ومكافحة الاتجار بالبشر. 

وتعتبر هذه الإدارة جزءاً لا يتجزأ من المنظومة الأمنية الكلية للمونديال، حيث تعمل على تحليل المخاطر المحتملة وتوفير بيئة آمنة في المدن المستضيفة، بما يضمن عدم استغلال هذا الحدث الرياضي الكبير في أي أنشطة إجرامية أو تهديدات أمنية.

مخاوف الجماهير وتحديات التأشيرة

يظل قرار تعليق التأشيرات لـ 75 دولة هو العائق الأكبر أمام نجاح النسخة جماهيرياً، خاصة وأن البطولة ستقام في ثلاث دول بمساحات شاسعة. 

وتخشى الاتحادات الرياضية الوطنية أن يؤدي هذا القرار إلى غياب المشجعين عن المدرجات، مما يقلل من الزخم الجماهيري المعتاد في كؤوس العالم. 

ومع إصرار إدارة الهجرة والجمارك على استمرار دورها الطبيعي ضمن الخطة الأمنية العامة، تترقب الجماهير أي انفراجة دبلوماسية تسمح لها بمرافقة منتخباتها في رحلة البحث عن المجد العالمي.

اقرأ أيضا

إندريك مهاجم البرازيل الأساسي استعدادًا لكأس العالم 2026

نهائي كأس العالم 2030 في ملعب سانتياجو برنابيو.. سر تفوق ريال مدريد على برشلونة

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا