دخلت الأزمة القانونية بين ناديي القادسية والأهلي فصلاً جديداً من التصعيد، حيث كشفت مصادر صحفية عن عزم إدارة القادسية اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي السعودية كملجأ أخير، بعد رفض احتجاجهم رسمياً من قِبل لجنتي الانضباط والاستئناف بالاتحاد السعودي لكرة القدم.
تسلسل القضية: من جدة إلى المحاكم الرياضية
تعود تفاصيل الأزمة إلى مواجهة الفريقين في الجولة التاسعة من دوري روشن (نوفمبر الماضي)، والتي انتهت بفوز الأهلي (2-1). وعقب صافرة النهاية، قدمت شركة نادي القادسية احتجاجاً رسمياً ضد نظامية مشاركة أربعة لاعبين من "الراقي":
فراس البريكان (مهاجم).
إيفان توني (مهاجم إنجليزي).
محمد سليمان (مدافع).
فالنتين أتانجانا (لاعب وسط فرنسي).
قرارات اللجان القضائية (حتى الآن):
لجنة الانضباط والأخلاق:
رفضت الاحتجاج موضوعاً في 3 ديسمبر الماضي.
لجنة الاستئناف:
أيّدت قرار الانضباط بـ "قبول الاستئناف شكلاً ورفضه موضوعاً"، مع مصادرة رسوم الاستئناف.
موقف القادسية:
تسلّمت الإدارة القدساوية "حيثيات القرار" مؤخراً، وبدأت فعلياً في تجهيز ملف الطعن أمام محكمة التحكيم الرياضي استناداً للمادة 61 من النظام الأساسي للاتحاد السعودي.
دلالات التصعيد القدساوي:
ثبات الموقف القانوني:
يرى القادسية أن لديه أدلة قوية تُثبت عدم نظامية مشاركة اللاعبين الأربعة، مما قد يمنحه نقاط المباراة الثلاث حال كسب القضية.
التأثير على الترتيب:
في حال صدور قرار لصالح القادسية، سيحدث زلزال في جدول ترتيب دوري روشن، حيث ستُسحب النقاط من رصيد الأهلي (الذي ينافس على الصدارة والوصافة) وتُمنح للقادسية الطامح لدخول المربع الذهبي.
الشفافية القانونية:
يهدف القادسية من طلب "الحيثيات" إلى معرفة الثغرة التي استندت إليها اللجان في رفض الاحتجاج ومحاولة نقضها أمام المحكمين الرياضيين.
اقرأ أيضا
ناتشو يقرر الرحيل عن القادسية ويكلف وكيله البحث عن وجهة أوروبية
الحكام تفتح الصندوق الأسود للاتحاد والقادسية في مواجهتي النصر والهلال .. تفاصيل

التعليقات السابقة