كابوس في مدريد.. إصابة مبابي بالركبة تهدد موسمه وشبح "الجراحة" يلوح في الأفق

تاريخ النشر: 25/02/2026
121
منذ ساعتين
كابوس في مدريد.. إصابة مبابي بالركبة تهدد موسمه وشبح الجراحة يلوح في الأفق

يعيش نادي ريال مدريد الإسباني حالة من الاستنفار والقلق الشديد بعد تجدد إصابة نجمه الفرنسي كيليان مبابي في الركبة اليسرى، وهي الإصابة التي أجبرته على مغادرة التدريبات الجماعية والغياب بصفة رسمية عن مواجهة بنفيكا البرتغالي المصيرية الليلة في إياب ملحق دوري أبطال أوروبا. 

وتأتي هذه الانتكاسة في وقت كان يعول فيه المدرب ألفارو أربيلوا على هدافه الأول لحسم التأهل، مما يضع الفريق في مأزق فني كبير أمام طموحات الضيوف البرتغاليين.

وكشفت الفحوصات الطبية الدقيقة عن حاجة مبابي الماسة لفترة راحة سلبية تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع كحد أدنى، وذلك لضمان عدم تفاقم الإصابة التي بدأت تؤثر بشكل واضح على قدرته البدنية داخل الملعب. 

ويبدو أن النجم الفرنسي، الذي تحامل على آلامه في مباريات سابقة، قد وصل إلى نقطة اللا عودة، حيث باتت الآلام المستمرة تشكل عائقاً أمام تقديمه لمستواه المعهود، مما دفع النادي لتبني خيار "الراحة القسرية" لتجنب خسارته لفترة أطول في منعطف الموسم الحاسم.

وعلى صعيد الكواليس، بدأت تظهر بوادر عدم رضا من جانب مبابي تجاه الطريقة التي تم بها التعامل مع إصابته داخل أروقة ريال مدريد، حيث يرى اللاعب أن الضغوط للمشاركة في المباريات الكبرى رغم الألم كانت سبباً في تأخر شفائه. 

وقرر النجم الفرنسي التوقف عن اللعب بشكل كامل حتى استعادة جاهزيته الفنية والبدنية بنسبة 100%، رافضاً فكرة اللعب بالمسكنات مجدداً، وسط تقارير تشير إلى أن الجراحة قد تكون الحل الأخير في حال فشل البروتوكول العلاجي الحالي.

تحذيرات طبية وشبح التدخل الجراحي

أكدت التقارير القادمة من فرنسا أن إصابة مبابي في الرباط الجانبي للركبة تتطلب تعاملاً حذراً للغاية، خاصة وأن اللاعب يطمح للتواجد بقوته الكاملة في كأس العالم 2026 الصيف القادم. 

وفي حال عدم استجابة الركبة للعلاج التحفظي والراحة خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، فإن خيار الخضوع لعملية جراحية بسيطة سيصبح مطروحاً بقوة على طاولة النقاش بين اللاعب وإدارة ريال مدريد، وهو ما قد يعني غيابه لفترة قد تصل إلى شهرين.

تأثير الغياب على طموحات ريال مدريد القارية

يمثل غياب مبابي ضربة موجعة لمشروع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، خاصة مع احتمالية مواجهة خصوم من العيار الثقيل مثل مانشستر سيتي في الأدوار القادمة. 

النادي الملكي يجد نفسه الآن مضطراً للاعتماد على حلول هجومية بديلة بقيادة فينيسيوس جونيور والشاب غونزالو غارسيا، في محاولة لتعويض الفراغ الذي تركه النجم الفرنسي الذي سجل 38 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم قبل تعرضه للانتكاسة الأخيرة.

أزمة ثقة بين اللاعب والطاقم الطبي

أشارت تقارير إسبانية إلى أن العلاقة بين مبابي والجهاز الطبي للنادي تمر بفترة من الفتور، حيث يشعر اللاعب بأن التشخيصات السابقة لم تكن دقيقة بما يكفي لمنع تجدد الآلام. 

هذا التوتر دفع مبابي لاتخاذ قرار فردي بالتوقف عن التدريبات فور شعوره بأي انزعاج، مفضلاً اتباع نصائح أطبائه الخاصين في فرنسا، وهو ما يضع إدارة فلورنتينو بيريز أمام تحدي احتواء الموقف وضمان توفير أفضل رعاية ممكنة لنجم الفريق الأول لتجنب تحول الإصابة إلى أزمة مزمنة.

اقرأ أيضا

أحداث شغب تجتاح محيط سانتياجو برنابيو قبل صدام ريال مدريد وبنفيكا

صدمة في ريال مدريد.. لافتة صباح الخير في شوارع العاصمة تعيد صراع بيكيه وأربيلوا

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا