بعد تألقه مع سانتوس.. هل يكون نيمار "المنقذ" لأنشيلوتي في كأس العالم القادمة؟

تاريخ النشر: 03/03/2026
122
منذ 3 ساعات
نيمار

تسبب البيان الطبي الصادر من نادي ريال مدريد بشأن إصابة النجم البرازيلي رودريغو جوس بقطع في الرباط الصليبي وتمزق الغضروف، في زلزال كروي لم تتوقف تداعياته عند أسوار "سانتياجو برنابيو" فحسب، بل امتدت لتصل إلى البرازيل، حيث بدأت الصحافة العالمية تتحدث عن "عودة تاريخية" للساحر نيمار دا سيلفا لتمثيل "السيليساو" في كأس العالم 2026. 

الإصابة التي ستبعد رودريغو عن الملاعب لمدة 10 أشهر، تعني رسمياً غيابه عن المحفل العالمي الصيف المقبل، ما يترك فراغاً هائلاً في خطط المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

ووفقاً لصحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن هذه الإصابة "اللعينة" قد تكون بمثابة بواب العبور الأخيرة لنيمار (34 عاماً) للعودة إلى صفوف المنتخب بعد غياب استمر منذ سبتمبر 2023. 

نيمار، الذي مر بنفس معاناة "الصليبي" سابقاً، استعاد بريقه مؤخراً بقميص ناديه الأم سانتوس، حيث قدم مستويات لافتة وسجل ثنائية في مرمى فاسكو دا غاما، مرسلاً رسالة شديدة اللهجة لمدرب المنتخب مفادها أنه "ما زال قادراً على العطاء".

ويجد أنشيلوتي نفسه الآن أمام خيار صعب؛ فبينما يمتلك أسلحة فتاكة مثل فينيسيوس جونيور، ورافينيا المتألق مع برشلونة، والموهبة الشابة استيفاو، إلا أن "الخبرة المونديالية" التي يمتلكها نيمار قد تكون العنصر المفقود لتعويض حركية وذكاء رودريغو.

الجماهير البرازيلية، التي كانت تمني النفس برؤية رودريغو في المونديال، بدأت تتقبل فكرة "الرقصة الأخيرة" لنيمار، كونه القائد القادر على لم شمل الفريق في رحلة البحث عن النجمة السادسة في أراضي أمريكا الشمالية.

نيمار.. العودة من الباب الكبير

لم يرتدِ نيمار قميص البرازيل منذ مواجهة أوروغواي المشؤومة في تصفيات المونديال، لكن تألقه الأخير في الدوري البرازيلي أعاد الجدل حول أحقيته بالعودة. 

يرى المحللون أن غياب رودريغو أزال العقبة الفنية الكبرى أمام نيمار، حيث كان الزحام الهجومي يقلل من فرص مشاركة الأخير، أما الآن، فقد بات الباب مفتوحاً على مصراعيه للساحر ليقود الجيل الشاب (فينيسيوس وإندريك) في مونديال 2026.

كارثة "الصليبي" المزدوجة في مدريد والبرازيل

تمثل إصابة رودريغو ضربة مزدوجة؛ فهي تحرم ريال مدريد من أحد أهم ركائزه في المنعطف الأخير من الموسم، وتحرم البرازيل من لاعب يمتاز بالمرونة التكتيكية العالية. 

التشخيص الذي كشف عن تمزق في الغضروف الخارجي بجانب الرباط الصليبي يجعل عملية التعافي معقدة وتحتاج لصبر طويل، وهو ما يضع أنشيلوتي في سباق مع الزمن لإيجاد البديل الجاهز فنياً ونفسياً قبل انطلاق صافرة المونديال.

هل تكون "الفرصة الأخيرة" لنيمار؟

تجمع التقارير على أن مونديال 2026 سيكون المشهد الختامي لمسيرة نيمار الدولية. ومع إصابة رودريغو، لم يعد نيمار مجرد "خيار بديل"، بل أصبح "ضرورة" لضبط إيقاع الهجوم البرازيلي. 

فهل يستغل نجم سانتوس هذه "الهدية القدرية" الحزينة لينهي مسيرته برفع الكأس الذهبية التي استعصت عليه طويلاً؟ الأيام القادمة وقائمة أنشيلوتي للمعسكرات الإعدادية ستجيب على هذا التساؤل المثير.

اقرأ أيضا

نيمار يتألق قبل كأس العالم ويقبل دور الاحتياط الفاخر مع منتخب البرازيل

خطأ فادح من الهلال في الفريق بسبب اللاعبين السعوديين

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا