9.2 درجة.. لامين يامال "يعزف منفردًا" في ليلة وداع برشلونة الحزين للكأس

تاريخ النشر: 04/03/2026
161
منذ ساعتين
9.2 درجة.. لامين يامال يعزف منفردًا في ليلة وداع برشلونة الحزين للكأس

شهدت مباراة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا ولادة جديدة للنجم الشاب لامين يامال، الذي قدم أداءً "فضائيًا" رغم خروج برشلونة من المسابقة بمجموع المباراتين (4-3). 

يامال، الذي حصل على تقييم إعجازي بلغ 9.2، كان المحرك الرئيسي لإعصار البلوغرانا الذي ضرب أتلتيكو مدريد بثلاثية نظيفة، حيث تحول صاحب الـ 18 عامًا إلى "كابوس" حقيقي للمدرب دييجو سيميوني، متلاعبًا بدفاعات الروخي بلانكوس طوال تسعين دقيقة من الإبداع.

وتشير لغة الأرقام إلى أن يامال لم يكن مجرد لاعب في تشكيلة هانز فليك، بل كان "المنظومة بالكامل"، حيث لمس الكرة 105 مرات، ونجح في تنفيذ 14 مراوغة من أصل 19 محاولة، وهو رقم لا يحققه سوى كبار أساطير اللعبة في المباريات الكبرى. 

هذه الفعالية جعلته يقطع مسافة إجمالية بالكرة بلغت 318.4 مترًا، مخترقاً حصون الأتلتي بجرأة منقطعة النظير، ومؤكداً أن فشل "الريمونتادا" لا يقلل من قيمة العرض التاريخي الذي قدمه.

ولم يقتصر دور يامال على المهارة الفردية، بل كان صانع لعب من طراز فريد، حيث صنع هدفاً، وخلق فرصتين محققتين للتسجيل، مع تنفيذ 4 تمريرات مفتاحية وضعت زملائه في مواجهة مباشرة مع المرمى. 

ورغم فقدانه للكرة في 28 مناسبة نتيجة الرقابة اللصيقة والضغط المكثف، إلا أن ذلك عكس حجم المسؤولية التي ألقيت على عاتقه كمحور أساسي لبناء الهجمات الكتالونية في ليلة "الكرامة" بملعب كامب نو.

سحر المراوغة.. كسر جدار سيميوني

أثبت لامين يامال أنه "سيد" المواجهات الفردية بلا منازع، فنجاحه في 14 مراوغة أمام فريق يعتمد بالأساس على القوة البدنية والتنظيم الدفاعي مثل أتلتيكو مدريد، يُعد إنجازاً تكتيكياً هائلاً. 

انطلاقاته الست التقدمية وحمله للكرة لمسافات طويلة (وصلت لـ 19.8 متر في المرة الواحدة) جعلت دفاع الأتليتي في حالة استنفار دائم، مما فتح المساحات لزملائه وأجبر سيميوني على التراجع المبالغ فيه لتفادي "انفجار" الموهبة الشابة.

دقة التمرير وصناعة الفارق

بعيداً عن المهارة، أظهر يامال نضجاً كبيراً في توزيع اللعب، حيث بلغت دقة تمريراته 81%، والمثير للإعجاب أن جميعها كانت في نصف ملعب المنافس تحت ضغط عالٍ. 

كما نجح في تنفيذ الكرات الطويلة بنسبة نجاح 75%، مما أضاف بعداً جديداً لهجوم برشلونة وساعد في نقل اللعب بسرعة من جانب إلى آخر، وهو ما يفسر تقييمه المرتفع الذي وضعه كأفضل لاعب في المباراة رغم وداع البطولة.

حضور هجومي ومستقبل واعد

لم يتوقف يامال عن المحاولة حتى صافرة النهاية، حيث سدد 3 كرات على المرمى وكان قريباً في أكثر من مناسبة من تسجيل هدف "المعجزة". 

خروج يامال من الملعب وهو يشعر بالإحباط يعكس عقلية الانتصارية، لكن الأرقام تؤكد أنه ربح احترام العالم أجمع في هذه المواجهة، ليصبح العنوان الأبرز لمستقبل برشلونة الذي يبدو مشرقاً جداً تحت قيادته الفنية في الميدان.

اقرأ أيضا

قائمة برشلونة لمباراة أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 

نهاية درامية.. برشلونة يكتفي بالثلاثية وأتلتيكو مدريد يطير للنهائي بـ بشق الأنفس

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا