بقرار من أنشيلوتي.. نيمار مرشح لقيادة البرازيل في وديتي فرنسا وكرواتيا

تاريخ النشر: 05/03/2026
127
منذ 3 ساعات
بقرار من أنشيلوتي.. نيمار مرشح لقيادة البرازيل في وديتي فرنسا وكرواتيا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم البرازيلية نحو النجم نيمار جونيور، الذي بات قريباً من العودة لتمثيل منتخب بلاده في الفترة الدولية المقبلة، وذلك بعد ظهوره بمستوى بدني وفني لافت مع ناديه الحالي سانتوس. 

ويسعى نيمار لاستغلال انطلاقة الموسم الجديد في الدوري البرازيلي ليثبت جاهزيته التامة لقيادة هجوم "السيليساو" في نهائيات كأس العالم القادمة، واضعاً حداً لفترة الغياب الطويلة التي أبعدته عن القميص الأصفر.

وتشير التطورات الأخيرة داخل أروقة المنتخب البرازيلي إلى أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي يدرس بجدية استدعاء نيمار للمشاركة في المباراتين الوديتين المرتقبتين ضد منتخبي فرنسا وكرواتيا. 

ويعتمد قرار أنشيلوتي على التقارير الطبية والفنية التي تؤكد تحسن الحالة البدنية للاعب، وقدرته على خوض المباريات بنسق عالٍ بصفة منتظمة، مما يعزز من فرص استعادته للقميص رقم 10 الذي طالما ارتبط باسمه في المحافل الكبرى.

وتلعب الظروف الحالية في قائمة المنتخب البرازيلي دوراً كبيراً في تسريع عودة نيمار، خاصة في ظل لعنة الإصابات التي ضربت أسماء بارزة مثل رودريغو وإستيفاو. 

هذا النقص العددي في الخط الأمامي دفع الجهاز الفني للبحث عن عناصر الخبرة القادرة على تقديم الإضافة الفورية في المواجهات الكبرى، مما يضع نيمار كخيار استراتيجي لا غنى عنه في حسابات أنشيلوتي لبناء فريق قوي قادر على المنافسة على اللقب العالمي.

تحسن الحالة البدنية لنيمار مع سانتوس

شكل التزام نيمار ببرنامجه التأهيلي مع نادي سانتوس نقطة التحول الرئيسية في مساعيه للعودة الدولية، حيث أظهرت الفحوصات الأخيرة استعادة اللاعب لجزء كبير من سرعته ومرونته المعهودة. 

هذا التطور البدني لم يمر مرور الكرام على كشافة المنتخب البرازيلي الذين يتابعون مباريات الدوري المحلي بدقة، مما أعطى الضوء الأخضر لأنشيلوتي لوضع اسم النجم المخضرم ضمن القائمة الموسعة للمعسكر المقبل.

غيابات الهجوم تعزز فرص "الساحر"

فتحت الإصابات التي تعرض لها الثنائي الشاب رودريغو وإستيفاو الباب على مصراعيه أمام نيمار لاستعادة مكانته كقائد تقني داخل تشكيلة البرازيل. 

ويرى المحللون أن خبرة نيمار في التعامل مع ضغوط المباريات الكبيرة، مثل مواجهة فرنسا وكرواتيا، ستكون حاسمة في تعويض غياب المواهب الشابة، مما يمنحه فرصة ذهبية لإثبات أنه لا يزال الرقم الصعب في معادلة الكرة البرازيلية قبل المونديال.

تحدي الوديات أمام فرنسا وكرواتيا

تمثل مواجهتا فرنسا وكرواتيا الاختبار الحقيقي لنيمار في رحلة عودته، حيث يتطلع اللاعب لتقديم أداء يقنع به الجهاز الفني والجماهير بأحقيته في قيادة المشروع المونديالي. 

ويمثل اللعب ضد منتخبات بهذا الحجم فرصة مثالية لتقييم مدى قدرة نيمار على مجاراة الرتم الأوروبي السريع، وهي الخطوة الأخيرة التي تفصله عن تأمين مقعده بشكل دائم في القائمة الرسمية التي ستخوض غمار كأس العالم.

اقرأ أيضا

نيمار يتألق قبل كأس العالم ويقبل دور الاحتياط الفاخر مع منتخب البرازيل

أنشيلوتي يضع شرطًا صارمًا لعودة نيمار إلى البرازيل

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا