حقق النجم المصري محمد صلاح إنجازاً تاريخياً جديداً بقميص نادي ليفربول الإنجليزي، ليصبح اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ النادي ببطولة دوري أبطال أوروبا.
وجاء هذا الرقم القياسي خلال تواجد صلاح بصفة أساسية في تشكيلة ليفربول لمواجهة غلطة سراي التركي، في المباراة التي خسرها الريدز (1-0)، ضمن ذهاب دور الـ16 من المسابقة القارية.
وبهذه المشاركة، رفع قائد المنتخب المصري رصيده من المباريات مع ليفربول في دوري أبطال أوروبا إلى 81 مباراة، متفوقاً على الرقم القياسي السابق الذي كان مسجلاً باسم المدافع الأسطوري السابق للفريق جيمي كاراجر، والذي توقف رصيده عند 80 مباراة بقميص "الريدز" في البطولة.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد الاستمرارية المذهلة لصلاح مع النادي الإنجليزي منذ انضمامه في صيف 2017، ودوره المحوري في كافة النجاحات القارية التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة.
ورغم الأجواء الصعبة التي عاشها الفريق في إسطنبول والنتيجة غير المرضية، إلا أن صلاح نجح في ترسيخ اسمه كواحد من أهم الأساطير الذين مروا على تاريخ "الأنفيلد".
وبحسب الإحصائيات الرسمية، فإن صلاح لم يكتفِ برقم المشاركات فقط، بل يظل الهداف التاريخي للنادي أيضاً في المسابقة، مما يجعل تربعه على عرش "الأكثر ظهوراً" تتويجاً لمسيرة حافلة بالأرقام والبطولات بقميص ليفربول الأحمر.
تحطيم رقم كاراجر الصامد
ظل رقم جيمي كاراجر بـ 80 مباراة صامداً لسنوات طويلة كأكثر لاعب تمثيلاً لليفربول في دوري الأبطال، حتى جاء محمد صلاح ليكسر هذا الرقم في موسم 2025-2026.
هذا الإنجاز يعكس القيمة الفنية والبدنية لصلاح، الذي نادراً ما يغيب عن التشكيلة الأساسية في المواعيد الكبرى، مما مكنه من الوصول إلى المباراة رقم 81 وتدوين اسمه في السجلات الذهبية للنادي.
ثقة أرني سلوت واستمرارية التألق
اعتمد المدرب الهولندي أرني سلوت بشكل كامل على خبرات محمد صلاح في المباريات الإقصائية، وهو ما ظهر جلياً في مواجهة غلطة سراي.
ورغم الرقابة اللصيقة التي فُرضت عليه في تركيا، إلا أن مجرد وجود صلاح في الملعب يمنح ليفربول ثقلاً هجومياً وتاريخياً، خاصة وأنه بات المرجعية الأولى للاعبين الشباب في الفريق خلال الليالي الأوروبية الكبرى.
شبكة "أوبتا" وتوثيق الإنجاز
أكدت شبكة الإحصائيات العالمية "أوبتا" أن صلاح أصبح "العميد" التاريخي للاعبي ليفربول في دوري الأبطال، مشيرة إلى أن هذا الرقم مرشح للزيادة في حال استمرار مشوار الفريق في البطولة أو في المواسم المقبلة.
صلاح لم يكتفِ بالأهداف والصناعة، بل أصبح رمزاً للثبات والمشاركة الدائمة، متجاوزاً أجيالاً تعاقبت على النادي في حقبات تاريخية مختلفة.
اقرأ أيضا
احتمالات متزايدة لرحيل محمد صلاح عن ليفربول بنهاية الموسم
عودة لليالي الذهبية.. ماذا قدم محمد صلاح في فوز ليفربول على وولفرهامبتون؟

التعليقات السابقة