أتم نادي ريال مدريد الإسباني عملية إغلاق سقف ملعبه "سانتياجو برنابيو" بالكامل، وذلك قبل أقل من ساعتين على انطلاق صافرة البداية في المواجهة النارية التي تجمعه بضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وتأتي هذه الخطوة لضمان بقاء الجماهير واللاعبين تحت حماية كاملة من أي تقلبات جوية محتملة في العاصمة الإسبانية، مع التركيز على الاستفادة القصوى من هندسة الملعب الجديدة.
ويسعى النادي الملكي من خلال هذا الإجراء إلى مضاعفة الصخب الجماهيري داخل المدرجات، حيث يساهم إغلاق السقف في حصر الأصوات ومنع تسربها، مما يخلق بيئة مرعبة للفريق الضيف تزيد من حماس لاعبي ريال مدريد في هذه الموقعة الحاسمة.
وقد تم التنسيق مع مراقبي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للحصول على الموافقة النهائية بشأن خوض اللقاء في هذه الظروف الاستثنائية.
وتزامن إغلاق السقف مع بدء توافد الجماهير الغفيرة إلى جنبات الملعب التاريخي، وسط استنفار أمني وتنظيمي كبير في محيط "البرنابيو".
وتهدف إدارة ريال مدريد إلى تقديم تجربة فريدة للمشاهدين، والضغط النفسي على عناصر مانشستر سيتي من خلال تحويل الملعب إلى "غرفة مغلقة" تضج بأهازيج أنصار النادي الأبيض المطالبين بالانتصار وقطع نصف الطريق نحو التأهل.
تأمين الأجواء الجماهيرية الصاخبة
يعد إغلاق سقف ملعب سانتياجو برنابيو جزءاً من استراتيجية النادي لتحسين جودة الصوت ورفع وتيرة الضغط الجماهيري، حيث تعمل هذه التقنية على تدوير الأصوات داخل "الوعاء" المدريدي لتبدو وكأنها انفجارات جماهيرية متواصلة.
وقد لاحظ المتابعون في مباريات سابقة أن إغلاق السقف يغير من ديناميكية اللعب، ويجعل الأجواء أكثر حماساً للاعبي ريال مدريد، مما دفع الإدارة لاتخاذ القرار مبكراً في هذه القمة الأوروبية الكبرى.
التنسيق مع الاتحاد الأوروبي والوفد الإنجليزي
تم اتخاذ قرار إغلاق السقف بعد مشاورات مكثفة بين إدارة ريال مدريد ومسؤولي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، حيث تنص اللوائح على ضرورة إبلاغ مراقب المباراة قبل وقت كافٍ لتأمين التجهيزات التقنية اللازمة.
ومن جانبه، لم يبدِ وفد نادي مانشستر سيتي أي اعتراض رسمي على هذه الخطوة، رغم إدراكهم أن اللعب في ملعب مغلق سيزيد من حدة الضوضاء الجماهيرية التي يشتهر بها جمهور "الميرنجي" في ليالي الأبطال.
الجاهزية التقنية لملعب البرنابيو الجديد
تعتبر تقنية السقف المتحرك في سانتياجو برنابيو أحد أبرز ملامح مشروع التجديد الشامل الذي خضع له الملعب، حيث يمكن فتحه وإغلاقه في غضون دقائق معدودة وبصمت تام.
ويحرص القائمون على الملعب على استخدام هذه الميزة في المواعيد الكبرى لضمان استقرار درجات الحرارة وحماية العشب الهجين من الأمطار، إضافة إلى الجانب النفسي والتسويقي الذي يظهره الملعب كأحدث وأكثر الملاعب تطوراً في القارة العجوز قبل انطلاق التحدي القاري.
اقرأ أيضا
تعديل تكتيكي محتمل من أربيلوا على تشكيل ريال مدريد ضد مانشستر سيتي
الكشف عن قائمة مانشستر سيتي لمباراة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا

التعليقات السابقة