أبدى الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد السابق، سعادة غامرة بالتألق اللافت الذي يقدمه الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، واصفاً هدفه الرائع في مرمى مانشستر سيتي بأنه ثمرة اجتهاد وعمل شاق.
زيدان، الذي كان أول من منح الثقة لفالفيردي في الفريق الأول، أكد أن اللاعب استحق كل ما وصل إليه من نجومية وقيادة داخل الملعب، مشيراً إلى أن "انفجار" فيدي التهديفي هو تطور طبيعي لموهبته الكبيرة.
وعلى هامش إشادته بفالفيردي، لم يفوت الصحفيون الفرصة لسؤال "زيزو" عن إمكانية عودته لتدريب ريال مدريد في المستقبل، خاصة مع حالة الحب التي تجمعه بالجماهير.
ورغم بريق السؤال، رد زيدان بابتسامة هادئة ومقتضبة حسمت الجدل تماماً، قائلاً: "لا شيء.. لقد انتهى الأمر"، في إشارة واضحة إلى أن رحلته كمدرب للفريق الملكي أصبحت جزءاً من التاريخ، وأنه لا ينوي العودة للقيادة الفنية في الوقت الحالي.
وتأتي تصريحات زيدان لتضع حداً للتكهنات التي ربطت اسمه بالعودة لخلافة الجهاز الفني الحالي في حالات التعثر، مؤكداً دعمه الكامل للنادي كـ "مدريدي" ومحب، وليس كمرشح للمنصب.
ويبدو أن زيدان يفضل حالياً الاستمتاع بنجاحات "أبنائه" الكرويين مثل فالفيردي من بعيد، تاركاً المهمة لجيل جديد من المدربين مثل أربيلوا لمواصلة المسيرة القارية.
زيدان وفالفيردي.. علاقة "المعلم والتلميذ"
لطالما كان زيدان من أكبر الداعمين لفيديريكو فالفيردي منذ تصعيده، حيث رأى فيه "المحرك" الذي يحتاجه وسط ريال مدريد.
وعقب تسجيل فالفيردي لهدفه الرائع، صرح زيدان: "أنا سعيد جداً من أجله، إنه يستحق ذلك تماماً.. فيدي لاعب يمنح كل شيء للقميص، ورؤيته يتألق بهذا الشكل في دوري الأبطال تمنحني شعوراً بالفخر".
"انتهى الأمر".. زيدان يغلق ملف العودة
بكلمات قليلة ولكنها حاسمة، أطفأ زيدان آمال الكثير من المدريديين الذين يحلمون بـ "ولاية ثالثة" للفرنسي.
الابتسامة التي صاحبت قوله "انتهى الأمر" عكست حالة من التصالح مع القرار، مؤكداً أن علاقته المهنية مع ريال مدريد بلغت نهايتها المنطقية، وأنه يكتفي بما حققه من إنجازات إعجازية ستبقى محفورة في ذاكرة دوري أبطال أوروبا للأبد.
اقرأ أيضا
زيزو يسرق الأضواء.. حضور تاريخي لزين الدين زيدان في قمة الجزائر والكونغو
انتهاء سنوات الانتظار.. زيدان يبدأ رحلته مع منتخب فرنسا في يوليو المقبل

التعليقات السابقة