أزمة نهائي إفريقيا تشتعل| هل تنقذ المحكمة الرياضية منتخب السنغال من قرار الكاف

تاريخ النشر: 18/03/2026
167
منذ 6 ساعات
أزمة نهائي إفريقيا تشتعل| هل تنقذ المحكمة الرياضية منتخب السنغال من قرار الكاف

أصدرت لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" بياناً ناريًا أعلنت خلاله بشكل رسمي سحب لقب كأس الأمم الإفريقية 2025 من منتخب السنغال، ومنحه للمنتخب المغربي في قرار هز أركان الكرة الإفريقية. 

واعتبرت اللجنة المنتخب السنغالي خاسراً للمباراة النهائية أمام "أسود الأطلس" بنتيجة (0-3) اعتبارياً، ليتم تجريد رفاق ساديو ماني من الميداليات الذهبية والكأس القارية التي رفعوها فوق أرضية الميدان، في سابقة تاريخية لم تشهدها البطولة من قبل بقرار انضباطي بعد نهاية المسابقة.

وخالف البيان الصادر عن لجنة الاستئناف قرار لجنة الانضباط السابق، حيث قرر إلغاء النتيجة التي انتهت بها المباراة فعلياً بفوز السنغال بهدف نظيف، واعتبار المغرب فائزاً بثلاثية نظيفة نتيجة الأحداث التي واكبت اللقاء. 

وأكدت لجنة الاستئناف أن هذا القرار يعد نهائياً وغير قابل للطعن أمام أي من لجان الاتحاد الإفريقي الأخرى، مما يضع الاتحاد السنغالي لكرة القدم أمام خيار وحيد وهو التصعيد واللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية "كاس" في سويسرا لمحاولة استرداد اللقب.

وتعود جذور الأزمة إلى الشكوى الرسمية التي تقدم بها الاتحاد المغربي لكرة القدم ضد الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية، بعد انسحاب لاعبي منتخب السنغال ومدربهم بابي ثياو إلى غرف الملابس اعتراضاً على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب قبل نهاية الوقت الأصلي. 

ورغم عودة اللاعبين لاستكمال اللقاء لاحقاً وتتويجهم باللقب في الوقت الإضافي، إلا أن لجنة الاستئناف رأت في واقعة الانسحاب خرقاً جسيماً للوائح البطولة يستوجب العقوبة المغلظة بسحب اللقب وتغيير النتيجة.

قرار الاستئناف وحسم الجدل القانوني

جاء قرار لجنة الاستئناف بـ "كاف" لينهي الجدل القانوني الذي صاحب نهائي النسخة الأخيرة، حيث استندت اللجنة في حيثياتها إلى أن مغادرة لاعبي السنغال للملعب أثرت على سير العدالة الكروية في اللقاء. 

وشدد البيان على أن إلغاء نتيجة (1-0) الفعلية واعتماد الفوز المغربي (3-0) هو قرار نافذ فور صدوره، مع غلق باب الاستئناف داخلياً، مما يعني أن سجلات الاتحاد الإفريقي اعتمدت المغرب بطلاً رسمياً لنسخة 2025.

واقعة "الانسحاب" وتدخل ساديو ماني

تركزت التحقيقات حول الدقائق المثيرة التي شهدت احتساب ركلة جزاء لصالح نجم المغرب إبراهيم دياز، حيث غادر لاعبو السنغال الميدان بتعليمات من المدرب بابي ثياو. 

ورغم أن القائد ساديو ماني نجح في إقناع زملائه بالعودة واستكمال المباراة، إلا أن الضرر القانوني كان قد وقع بالفعل بترك الملعب، وهو ما استند إليه الاتحاد المغربي في شكواه التي غيرت مسار الكأس من داكار إلى الرباط.

المحكمة الرياضية.. المسار الأخير للسنغال

أصبح الاتحاد السنغالي لكرة القدم في سباق مع الزمن لإعداد ملف قانوني متكامل لتقديمه إلى المحكمة الرياضية الدولية "كاس"، باعتبارها الجهة الوحيدة القادرة على نقض قرار الاتحاد الإفريقي. 

وتسود حالة من الغليان في الشارع الرياضي السنغالي بعد صدور القرار، وسط مطالبات بتحرك عاجل لاستعادة اللقب الذي ضاع في مكاتب "كاف" بعد أن تحقق في عشب الملعب، بينما بدأ الجانب المغربي في ترتيب مراسم استقبال اللقب القاري.

اقرأ أيضا

السنغال تواجه عقوبات محتملة بعد انسحاب لاعبيها في نهائي أمم إفريقيا 2025

تسمم أم صدفة؟ كواليس سقوط ثلاثي السنغال قبل نهائي أمم إفريقيا

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا