لم يهنأ نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي بهدف التعادل طويلاً، حيث جاء الرد الكتالوني صاعقاً وسريعاً بعد 3 دقائق فقط، وتحديداً في الدقيقة 18، عندما نجح الموهبة الشابة مارك بيرنال في تسجيل الهدف الثاني لنادي برشلونة.
وبهذا الهدف، استعاد "البلوغرانا" زمام الأمور في مواجهة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، مؤكداً قدرة كتيبة هانزي فليك على العودة السريعة وتجاوز الهفوات الدفاعية بفضل المنظومة الهجومية الشرسة.
وجاء الهدف من جملة تكتيكية منظمة بدأت بعرضية متقنة من النجم البرازيلي رافينيا، الذي يواصل تقديم أداء استثنائي في صناعة وتسجيل الأهداف.
بداية نارية لـ برشلونة 🔥
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) March 18, 2026
رافينيا يفتتح التسجيل مبكراً ويمنح التقدم! ⚽️#دوري_أبطال_أوروبا#UCL | #beINUCL pic.twitter.com/X0egV9DKFZ
وتابع الظهير الشاب جيرارد مارتن الكرة بذكاء داخل منطقة الجزاء، قبل أن تصل للمتمركز مارك بيرنال الذي لم يتوانَ في وضعها ببراعة داخل الشباك، وسط فرحة جنونية من الجماهير الكتالونية التي لم تتوقع هذا الرد السريع والقوي.
وبهذا التقدم (2-1)، فرض برشلونة أسلوبه مجدداً على أرضية الملعب، معتمداً على تحركات بيرنال ورافينيا لخلخلة دفاعات "الماكبايس" التي بدت مهتزة أمام الضغط العالي.
ويسعى فليك لاستغلال هذه الحالة المعنوية المرتفعة لإضافة المزيد من الأهداف وتأمين نتيجة مريحة قبل التوجه إلى ملعب "سانت جيمس بارك" في لقاء الإياب، في ليلة تبرز فيها أسماء أكاديمية "لاماسيا" بقوة في المحفل القاري الأهم.
مارك بيرنال.. جوهرة فليك الجديدة
أثبت مارك بيرنال أنه أحد أهم اكتشافات المدرب هانزي فليك هذا الموسم، حيث أظهر نضجاً كبيراً في التمركز والإنهاء أمام المرمى.
هدفه في مرمى نيوكاسل لم يكن مجرد هدف تقدم، بل كان رسالة طمأنة للجماهير بأن الفريق يمتلك العمق الكافي والروح اللازمة للذهاب بعيداً في دوري الأبطال، خاصة مع التفاهم الواضح بينه وبين عناصر الخبرة مثل رافينيا.
ارتباك في نيوكاسل وصدمة إيدي هاو
تسببت سرعة الرد الكتالوني في إحباط كبير للاعبي نيوكاسل، الذين كانوا يأملون في الحفاظ على نتيجة التعادل لأطول فترة ممكنة بعد هدف إيلانغا.
إيلانغا يعيد المباراة إلى نقطة البداية ⚽️#دوري_أبطال_أوروبا#UCL | #beINUCL pic.twitter.com/9BLTDF3g2p
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) March 18, 2026
وبات على المدرب إيدي هاو مراجعة حساباته الدفاعية سريعاً، حيث فشلت التغطية في منع عرضية رافينيا ومتابعة جيرارد مارتن، مما جعل مرمى الفريق الإنجليزي مستباحاً أمام انطلاقات شباب البرسا المتعطشين للتسجيل.
اقرأ أيضا
ليفاندوفسكي يحسم الجدل.. هل يرحل عن برشلونة من أجل ملايين تركيا والسعودية؟

التعليقات السابقة