برشلونة يغادر كامب نو مجبرا للمرة الثانية.. أين سيلعب في موسم 2027-2028؟

تاريخ النشر: 29/03/2026
130
منذ 6 ساعات
برشلونة يغادر كامب نو مجبرا للمرة الثانية.. أين سيلعب في موسم 2027-2028؟

يواجه نادي برشلونة الإسباني تحدياً تنظيمياً جديداً يتعلق بمعقله التاريخي "كامب نو"، حيث تشير الخطط الزمنية لمشروع التطوير إلى ضرورة إخلاء الملعب مجدداً بحلول شهر أبريل من عام 2027. 

ورغم العودة الناجحة للفريق بقيادة المدرب الألماني هانز فليك إلى الملعب في نوفمبر الماضي وتحقيق سلسلة من الانتصارات المتتالية، إلا أن استكمال أعمال البناء في المدرجات الثلاثة يتطلب فترة توقف إجبارية لضمان تركيب السقف النهائي للملعب، وهي عملية هندسية معقدة لا يمكن تنفيذها بوجود الجماهير أو إقامة المباريات.

وتشير التقديرات إلى أن عملية تركيب السقف ستستغرق نحو 4 أشهر، مما يعني حتمية نقل جميع مباريات الفريق البيتية إلى خارج ملعب كامب نو خلال الأسابيع الأولى من انطلاق موسم 2027-2028. 

ويأتي هذا التطور في وقت بدأ فيه النادي استعادة عافيته المالية والجماهيرية، خاصة بعد الحصول على التراخيص الرسمية لزيادة الطاقة الاستيعابية المؤقتة للملعب لتصل إلى 62 ألف متفرج، مع التخطيط للوصول إلى السعة النهائية التي تقترب من 100 ألف مقعد فور انتهاء كافة الأعمال الإنشائية.

ويدرس خوان لابورتا، الذي حظي بثقة أعضاء النادي مؤخراً لإكمال مشروعه الرياضي والإداري، عدة خيارات لتأمين ملعب بديل يتوافق مع لوائح رابطة الدوري الإسباني ويضمن أقل قدر من الخسائر المالية. 

وتبرز في الأفق مفاضلة صعبة بين الانتقال لملعب النادي الفرعي مع إجراء تحسينات واسعة عليه، أو العودة مرة أخرى إلى الموقع الذي استضاف مباريات الفريق لأكثر من موسم ونصف، وسط ترقب جماهيري للقرار النهائي الذي سيؤثر بشكل مباشر على ميزانية النادي من مبيعات التذاكر.

تطوير ملعب يوهان كرويف وخطة لابورتا

يبرز ملعب يوهان كرويف كأحد الحلول المطروحة على طاولة الإدارة، حيث يخطط خوان لابورتا لتطوير المنشأة وتحديثها بما يتوافق مع المعايير الصارمة لليغا الإسبانية. 

ورغم أن هذا الخيار يمنح الفريق خصوصية أكبر كونه يقع ضمن مرافق النادي، إلا أن العائق الأكبر يكمن في سعة الحضور التي لن تتجاوز 18 ألف متفرج حتى بعد التوسعة، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بطموحات النادي، مما قد يتسبب في انخفاض حاد في إيرادات أيام المباريات ويضع ضغوطاً إضافية على الخزينة الكتالونية.

خيار العودة إلى مونتجويك والمكاسب المالية

يمثل ملعب لويس كومبانيس الأولمبي في منطقة مونتجويك الخيار الأكثر واقعية ومألوفة لإدارة وجماهير برشلونة، حيث سبق للنادي خوض مبارياته هناك منذ مطلع موسم 2023-2024. 

وتكمن الميزة الكبرى للملعب الأولمبي في قدرته على استيعاب أعداد كبيرة من المشجعين مقارنة بملعب يوهان كرويف، مما يضمن تدفقات مالية أكبر من مبيعات التذاكر والخدمات المصاحبة. 

وتشير التقارير إلى أن مسؤولي النادي يميلون لهذا الخيار لتقليل حجم الضرر الاقتصادي الناجم عن الإخلاء المؤقت لكامب نو.

محادثات مرتقبة مع بلدية مدينة برشلونة

يتطلب قرار العودة إلى الملعب الأولمبي تنسيقاً رفيع المستوى مع مجلس مدينة برشلونة، وهو ما بدأ النادي في التحضير له بالفعل. ومن المتوقع أن تنطلق المحادثات الرسمية قريباً لتأمين حجز الملعب لفترة الـ 4 أشهر المحددة في عام 2027. 

ورغم إدراك الإدارة أن الموقع قد لا يكون المثالي للجماهير من حيث الوصول والخدمات مقارنة بكامب نو، إلا أن الضرورة الفنية لاستكمال سقف الملعب التاريخي تجعل من التضحية ببدء الموسم القادم خارج الديار أمراً لا مفر منه للوصول إلى الحلم النهائي.

اقرأ أيضا

بـ 60 مليون يورو.. ديكو يضع اللمسات الأخيرة لضم صخرة إنتر ميلان لبرشلونة

مفاجأة مدوية.. ريال مدريد يهدي جوهرته إلى برشلونة بقرار من بيريز

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا