انتهت المواجهة الودية الدولية التي جمعت بين المنتخبين البرتغالي والمكسيكي بالتعادل السلبي، إلا أن الأضواء لم تكن مسلطة على النتيجة بقدر تسليطها على الأداء الفني الذي قدمه نجم نادي النصر، جواو فيليكس.
اللاعب الذي يحمل آمال جماهير "العالمي" في المنافسات المحلية والقارية، ظهر في هذه الودية ضعيف هجوميا، وفقًا للأرقام والإحصائيات الخاصة باللاعب.
أرقام "صامتة" في 45 دقيقة.. صدمة هجومية
دخل جواو فيليكس المباراة بآمال كبيرة لإثبات جدارته في التشكيل الأساسي للمدرب روبرتو مارتينيز، إلا أن لغة الأرقام لم تكن في صفه.
فخلال الشوط الأول الذي خاضه كاملًا قبل استبداله، لم ينجح فيليكس في وضع بصمة حقيقية على المرمى المكسيكي.
وتشير الإحصائيات إلى أن "نجم النصر" سدد كرة واحدة فقط طوال تواجده في الملعب، وجاءت بعيدة تمامًا عن خشبات المرمى الثلاث، مما يعكس غياب التركيز والحسم أمام المرمى.
وحصل فيليكس على تقييم فني متواضع بلغ 6.8 درجة، وهو رقم لا يعكس حجم التوقعات المنتظرة من لاعب بقيمته الفنية الكبيرة.
كما افتقد اللاعب للقدرة على الاختراق، حيث فشل في القيام بأي مراوغة ناجحة من أصل محاولة واحدة فقط، وهو ما يضع علامات استفهام حول جاهزيته البدنية والفنية لخوض مباريات ذات رتم عالٍ في الوقت الراهن، خاصة وأنه لم يصنع أي فرصة محققة للتسجيل (تمريرات مفتاحية: 0).
بين الاستحواذ وفقدان الكرة.. لغز فيليكس "القاري" يحير الجماهير
على الرغم من أن دقة تمريراته بلغت 79%، إلا أن معظمها كانت تمريرات عرضية أو خلفية لم تشكل خطورة حقيقية على دفاعات الخصم.
والمثير للقلق في أرقام فيليكس هو فقدانه للاستحواذ في 7 مناسبات خلال 21 لمسة فقط للكرة، وهو معدل مرتفع يشير إلى ضغط نفسي أو تراجع في سرعة اتخاذ القرار تحت الضغط الدفاعي المكسيكي.
وفي الصراعات البدنية، لم يظهر فيليكس القوة المطلوبة، حيث كسب 2 فقط من أصل 4 صراعات ثنائية أرضية، بينما خسر صراعه الوحيد في الكرات الهوائية.
وهذا التراجع الفني أدى بالضرورة إلى قرار المدرب باستبداله بين شوطي المباراة، بحثًا عن حلولًا أكثر فاعلية.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة