رغم تقدير إدارة ريال مدريد الكبير للاعب الإسباني رودري، فإن اللاعب لا يدخل حاليًا ضمن خطط النادي الصيفية القادمة.
ويلعب رودري ضمن صفوف مانشستر سيتي منذ انتقاله من فريق أتلتيكو مدريد الإسباني، خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2019.
وبحسب صحيفة آس الإسبانية، فإن القرار جاء بعد دراسة متأنية لمجموعة من العوامل الفنية والمالية.
العمر يعتبر من أبرز العوائق، حيث يرى النادي أن تقدم رودري في السن قد يؤثر على استمراريته مع الفريق على المدى الطويل. إضافة لذلك، يشكل السعر المرتفع للاعب عائقًا أمام إدارة النادي في ظل أولوياتها الأخرى.
وشارك رودري في 293 مباراة بقميص مانشستر سيتي منذ انضمامه لصفوف الفريق بمختلف البطولات، وسجل 28 هدفًا وصنع 32 لزملائه في الفريق.
كما أن الشكوك حول مستوى اللاعب بعد تعافيه من إصابة في الركبة تزيد من التردد بشأن ضمه. إدارة ريال مدريد تفضل التركيز على لاعبين يتمتعون بصحة بدنية قوية وقدرة على تقديم أداء مستمر دون مخاطر الإصابات السابقة.
رغم ذلك، يبقى رودري محل تقدير كبير داخل غرف ملابس الفريق، ويُتابع أداؤه عن كثب، لكن حتى الآن لم يتم إدراجه ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لأي انتقال أو تجديد عقود.
ويواصل ريال مدريد العمل بهدوء على تحديد أهدافه بدقة قبل الدخول في مفاوضات رسمية، مع التركيز على عناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة الفورية والمستقبلية، في إطار مشروع النادي للحفاظ على هيمنته الأوروبية.
ومن المقرر أن ينتهي عقد رودري مع السيتي بحلول 30 يونيو 2027، وهو ما يجعل إدارة النادي الإنجليزي في موقف تفاوضي قوي حال قرر ريال مدريد التحرك لضم اللاعب عقب نهاية الموسم الجاري.
ويراقب ريال مدريد تطورات وضع رودري عن كثب، لكنه لن يكون أولوية في سوق الانتقالات الحالية، حيث تركز الإدارة على تعزيز صفوف الفريق بلاعبين أصغر سنًا وأكثر جاهزية بدنية، خصوصًا مع قرب انطلاق الاستحقاقات الأوروبية والمحلية المهمة الموسم المقبل.
اقرأ أيضا
أندية الدوري السعودي تفتح خط المفاوضات مع مدافع ريال مدريد إيدير ميليتاو

التعليقات السابقة