عاش النجم المصري محمد صلاح واحدة من أصعب لياليه بقميص ليفربول، بعدما ودع بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي في موسمه الأخير مع "الريدز"، عقب الهزيمة القاسية برباعية نظيفة أمام مانشستر سيتي في ربع النهائي.
وظهر صلاح بمستوى بعيد تماماً عن المعتاد، حيث طارده سوء التوفيق منذ الشوط الأول حين أضاع انفراداً تاماً بالمرمى، وصولاً إلى الدقيقة 64 التي شهدت إهداره لركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مسار المباراة، قبل أن يغادر الميدان في الدقيقة 77 بقرار فني من المدرب آرني سلوت.
وتشير إحصائيات موقع "سوفا سكور" إلى حصول صلاح على تقييم 6.8، وهو رقم يعكس الحالة الفنية المتراجعة للاعب خلال اللقاء. فلم ينجح "أبو مكة" في تسجيل أو صناعة أي هدف، واكتفى بـ 35 لمسة للكرة طوال فترة تواجده، مع فقدان الاستحواذ 7 مرات، وهو ما يوضح الرقابة اللصيقة التي فرضها دفاع السيتي عليه، والارتباك الذي أصاب إنهاء الهجمات لدى النجم المصري في مواجهة جيمس ترافورد.
وعلى الصعيد الهجومي، سدد صلاح 4 كرات، منها اثنتان فقط بين القائمين والعارضة، وأهدر فرصتين محققتين للتسجيل، من بينهما ركلة الجزاء التي سددها في الزاوية الأرضية اليسرى وتصدى لها الحارس ببراعة.
كما غابت لمسته الإبداعية المعهودة، إذ لم ينجح في تقديم أي تمريرة مفتاحية أو فرصة حاسمة لزملائه، مما جعل هجوم ليفربول يبدو "بلا أنياب" حقيقية طوال تسعين دقيقة.
إحصائيات محمد صلاح أمام مانشستر سيتي (ربع نهائي الكأس):
| الإحصائية | التفاصيل |
|---|---|
| التقييم (سوفا سكور) | 6.8 |
| دقائق اللعب | 77 دقيقة |
| الأهداف / التمريرات الحاسمة | 0 / 0 |
| تسديدات (على المرمى) | 4 (2) |
| فرص محققة مهدرة | 2 (منها ركلة جزاء) |
| لمسات الكرة | 35 لمسة |
| دقة التمرير | 87% (13 من 15) |
| المراوغات الناجحة | 3 من 6 |
| التحامات أرضية ناجحة | 5 من 10 |
تحليل الأداء الفني والبدني
رغم دقة تمريراته الجيدة التي وصلت إلى 87%، إلا أن معظمها كان في مناطق غير مؤثرة أو تمريرات قصيرة لامتصاص الضغط، حيث فشل صلاح في استغلال سرعاته المعتادة خلف مدافعي السيتي.
دفاعياً، حاول صلاح تقديم المساندة من خلال تدخل ناجح وحيد واستعادة الكرة مرة واحدة، لكن المجهود البدني لم يسعفه أمام الضغط العالي والمنظم الذي فرضه لاعبو بيب جوارديولا، مما أدى في النهاية إلى خروجه المبكر وتأكد ضياع لقب جديد من خزائن ليفربول في هذا الموسم الوداعي لصلاح.
تأثير النتيجة على مسيرة صلاح الأخيرة
تعد هذه الخسارة بمثابة "النهاية الحزينة" لمشوار صلاح في أعرق بطولات الكأس مع ليفربول، خاصة مع الحديث المتزايد عن رحيله بنهاية الموسم.
غياب صلاح عن التهديف في المواعيد الكبرى هذا الموسم يثير التساؤلات حول مدى تأثره بالضغوط المحيطة بمستقبله، لا سيما بعد تصريحات النجم السابق محمد أبو تريكة التي ربطت بين رحيله وبين سياسات المدرب آرني سلوت، مما يضع صلاح تحت ضغط مضاعف فيما تبقى من مباريات في الدوري الإنجليزي.
اقرأ أيضا
هالاند يقود هجوم مانشستر سيتي ضد ليفربول في كأس الاتحاد الإنجليزي
فيديو| مانشستر سيتي يذل ليفربول برباعية نظيفة ويحجز مقعداً في نصف نهائي الكأس

التعليقات السابقة