هل يفسد مبابي نسخة فينيسيوس الأفضل؟.. أرقام صادمة تكشف أزمة هجوم ريال مدريد

تاريخ النشر: 13/04/2026
127
منذ 4 ساعات
هل يفسد مبابي نسخة فينيسيوس الأفضل؟.. أرقام صادمة تكشف أزمة هجوم ريال مدريد

عيش القلعة البيضاء في ريال مدريد حالة من الجدل الفني الواسع حول مدى جدوى تواجد النجم الفرنسي كيليان مبابي في التشكيل الأساسي، خاصة في ظل الطفرة الكبيرة التي أظهرها زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور أثناء فترة غياب الفرنسي للإصابة. 

وتزايدت الأصوات المنادية بمراجعة دور مبابي داخل المنظومة الجماعية، بعدما قدم الفريق الملكي أفضل عروضه الكروية هذا الموسم بدون "كوكبة النجوم"، حيث نجح في إقصاء مانشستر سيتي من دوري الأبطال والحفاظ على آماله في الدوري الإسباني بفضل توهج فينيسيوس الذي بدا أكثر سعادة وأهمية في قيادة الهجوم بمفرده.

وتشير الإحصائيات الفنية بحسب تقرير صحيفىة "سبورت" إلى أن أداء كيليان مبابي التهديفي شهد تراجعاً ملحوظاً منذ تعرضه لالتواء في الركبة مطلع شهر ديسمبر الماضي، وهو ما دفع اللاعب للغياب عن سبع مباريات منذ بداية عام 2026. 

هذا الغياب منح فينيسيوس جونيور الفرصة الكاملة لاستعادة بريقه كقائد أول للهجوم، حيث سجل 12 هدفاً منذ مطلع العام، متفوقاً على زميله الفرنسي بفارق هدفين، مما أعاد للأذهان النسخة المرعبة للبرازيلي التي قادت الفريق للألقاب في المواسم الماضية قبل وصول النجم الفرنسي الذي يبدو أنه "غزا" مناطق نفوذ زميله المعتادة.

وفي الوقت الذي بدأت فيه بيئة ريال مدريد تتساءل عن القيمة المضافة لكيليان مبابي، تظهر الحقائق الميدانية غياب التواصل الفني بين النجمين؛ فالبرازيلي قدم خمس تمريرات حاسمة لزميله الفرنسي، بينما لم يقدم الأخير أي تمريرة حاسمة لفينيسيوس حتى الآن. 

هذا التباين، بالإضافة إلى تصريحات مبابي المثيرة للجدل حول قلة مهامه الدفاعية، وضع المدرب "أربيلوا" في اختبار صعب لإيجاد التوازن المفقود، وسط مخاوف من انكسار الوحدة الجماعية للفريق في سبيل إرضاء الطموحات الفردية للأهلي بلقب الهداف.

توهج فينيسيوس في غياب "العنكبوت" الفرنسي

أثبتت فترة إصابة كيليان مبابي أن فينيسيوس جونيور يشعر بحرية أكبر وقدرة فائقة على اتخاذ القرار حين يكون المحرك الوحيد للهجوم. ونجح البرازيلي في تحمل مسؤولية الفريق الهجومية بامتياز، محققاً أرقاماً تهديفية لافتة جعلت الجماهير تهتز إعجاباً بأداء الفريق الذي أغلق خطوطه وعرض نسخة كروية جماعية افتقدتها الملاعب منذ الموسم الماضي. 

ويرى المراقبون أن غياب مبابي وبيلينغهام سمح للاعبين مثل أردا غولر بالتألق، مما أثار التساؤلات حول ما إذا كان تراكم النجوم يخدم مصلحة الفريق أم يربك حسابات المدرب.

أزمة التكتيك واعترافات مبابي الصادمة

فجرت تصريحات كيليان مبابي حول دوره الدفاعي عاصفة من الانتقادات، حيث اعترف صراحة بتركيزه على الجانب الهجومي وتجاهل المهام الدفاعية، معتبراً أن تأثيره يظهر فقط عندما يقرر التدخل. 

هذا "الغرور الفني" كما وصفه البعض، تسبب في ضرب الاستراتيجية الدفاعية للفريق سدى، حيث يجد بقية اللاعبين أنفسهم مجبرين على بذل مجهود مضاعف لتغطية المساحات التي يتركها النجم الفرنسي، وهو ما يفسر عدم ارتياح فينيسيوس جونيور للعب بجوار شريك لا يكمل قراءة الخطوط ولا يفتح المساحات بسحب المدافعين كما تقتضي أصول اللعب الجماعي.

علاقة رائعة وتواصل مفقود فوق الميدان

بالرغم من تأكيد فينيسيوس جونيور على وجود "علاقة رائعة" تجمعه بزميله الفرنسي، إلا أن لغة الجسد والوقائع الفنية تشير إلى عكس ذلك تماماً. 

فالبرازيلي لم يعد يحتفل بحماس مع أهداف مبابي، ويجد صعوبة بالغة في التواصل معه هجومياً، خاصة وأن كيليان يميل لغزو المناطق التي يفضلها فينيسيوس، مما يؤدي لازدحام هجومي يسهل مأمورية المدافعين. 

ويبقى السؤال الكبير الذي يواجه إدارة فلورنتينو بيريز: هل ينجح الجهاز الفني في صهر هذه النجوم في بوتقة الجماعة، أم يظل مبابي "السراب" الذي يهدد استقرار نسخة ريال مدريد الأفضل؟

اقرأ أيضا

لا أحد يستسلم هنا.. رسالة نارية من بيريز لجماهير ريال مدريد قبل قمة دوري الأبطال

مفاجأة الكلاسيكو.. ريال مدريد يحسم موقفه من إقامة ممر شرفي لبرشلونة في كامب نو

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا