لم يكد جمهور الاتحاد يهنأ بفوز فريقه الثمين وتأهله إلى دور الثمانية من دوري أبطال آسيا للنخبة، حتى فجر الإعلامي هتان النجار قنبلة مدوية عبر برنامج "نادينا" على قناة MBC، مؤكداً أن هذا الانتصار لن يغير من واقع مستقبل المدرب البرتغالي "كونسيساو" داخل أسوار النادي.
وكشف النجار عن كواليس "شائكة" تتعلق بعلاقة المدرب مع اللاعبين، مشيراً إلى أن قرار رحيله بنهاية الموسم "محسوم" ولا رجعة فيه، رغم النجاح القاري الأخير.
وفي الوقت الذي تسعى فيه الإدارة لتهدئة الأجواء عبر "مكافآت مالية" ضخمة وتدخل مباشر من أساطير النادي مثل محمد نور وحمد المنتشري، يبدو أن "الأزمات الصامتة" داخل غرف الملابس لا تزال تلقي بظلالها على أداء الفريق.
وكشف النجار عن تفاصيل دقيقة حول "رسائل سرية" استشعرها المدرب من بعض اللاعبين، مما دفعه للمواجهة المباشرة في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل المنعطفات الحاسمة في البطولة.
رحيل "محسوم" ومكافآت ضخمة لـ "النمور"
أكد هتان النجار أن ملف المدرب كونسيساو أُغلق تماماً فيما يخص الاستمرار للموسم المقبل، قائلاً: "الأمر محسوم ولن يعودوا في قرار رحيله بنهاية الموسم".
وأوضح النجار أن الإدارة تركز حالياً على الدعم، حيث رصدت مكافآت تراكمية بدأت بـ 40 ألف ريال لكل لاعب بعد الفوز على الوحدة، على أن تزيد المبالغ تدريجياً مع كل دور يتجاوزه الفريق وصولاً إلى اللقب، في محاولة لرفع الحافز المادي بجانب الدعم الجماهيري الكبير.
كواليس العلاقة "المتذبذبة" وسر دانيلو
وحول الجدل الفني، أشار النجار إلى أن كونسيساو اتخذ قرارات "ذكية" أمام الوحدة، أبرزها إعادة توظيف "دانيلو بيريرا" في مركز المحور مستفيداً من خبرته السابقة مع باريس سان جيرمان، وهو ما أعطى ثقلاً دفاعياً كبيراً.
ومع ذلك، لم يخفِ النجار وجود "إشكالية في العلاقة" بين المدرب وبعض اللاعبين، كاشفاً أن كونسيساو بدأ يستشعر رسائل سلبية تصل من الداخل، مما دفعه للتحدث مع اللاعبين بوضوح لمواجهة أي محاولات لزعزعة استقرار الفريق.
نور والمنتشري.. إنهاء عصر "نقل الكلام"
أشاد هتان النجار بالدور الذي يلعبه محمد نور وحمد المنتشري في المرحلة الحالية، مؤكداً أن وجودهما قريباً من اللاعبين ساهم في تحسين عملية التواصل بشكل مباشر.
وقال النجار: "التواصل أصبح أفضل بكثير، والآن الكلام يتم بشكل مباشر دون الحاجة لوسطاء أو نقل كلام".
وأضاف أن خبرة نور والمنتشري وتجاربهما القاسية السابقة مع الاتحاد ساعدت في احتواء الأزمات النفسية للاعبين، مما جعل الفوز الأخير دفعة معنوية كبرى لانتشال الفريق من دوامة الإحباط.
اقرأ أيضا
نهاية حقبة الملك.. محمد صلاح يودع دوري أبطال أوروبا بالدموع في أنفيلد
تعليق مفاجئ من وليد الفراج بعد تأهل الاتحاد في دوري أبطال اسيا النخبة

التعليقات السابقة