أثار النجم الفرنسي السابق إيمانويل بوتي حالة كبيرة من الجدل، بعدما وجه انتقادات لاذعة إلى مواطنه كيليان مبابي، محمّلاً إياه جزءًا كبيرًا من مسؤولية تراجع ريال مدريد خلال الموسم الحالي.
"فشل ذريع"
وفي تصريحات قوية، وصف بوتي انتقال مبابي إلى ريال مدريد بأنه "إخفاق ذريع"، مشيرًا إلى أن وجوده داخل الفريق ساهم في خلق حالة من تضخم الأنا داخل غرفة الملابس، وهو ما انعكس سلبًا على الانسجام الجماعي للفريق.
وأضاف أن التوقعات كانت أعلى بكثير مما قدمه اللاعب حتى الآن، خاصة مع الضجة الكبيرة التي صاحبت انتقاله، وهو ما زاد من حجم الضغوط على الفريق ككل.
موسم كارثي للملكي
وتأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه ريال مدريد واحدًا من أصعب مواسمه، بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا، إلى جانب تراجع حظوظه في المنافسة على لقب الدوري، فضلًا عن توديع بطولة الكأس، ليصبح الفريق قريبًا من الخروج بموسم صفري.
ورغم أن الفريق كان يمتلك قاعدة قوية خلال السنوات الماضية، إلا أن الإضافة الجديدة لم تحقق التأثير المتوقع، بل زادت من تعقيد المشهد داخل الفريق.
مبابي مع باريس سان جيرمان
وعلى الجانب الآخر، يرى البعض أن رحيل مبابي عن باريس سان جيرمان لم يؤثر سلبًا على الفريق كما كان متوقعًا، بل على العكس، نجح النادي الفرنسي في تحقيق دوري أبطال أوروبا بعد موسم واحد فقط من رحيله، بعد سنوات طويلة من المحاولات التي كان فيها مبابي أحد الركائز الأساسية.
ورغم حدة تصريحات بوتي، إلا أن وصف اللاعب بعبارات جارحة أو مبالغ فيها لا يعكس بالضرورة تقييمًا موضوعيًا، خاصة أن كرة القدم تظل لعبة جماعية، وتتداخل فيها عدة عوامل تتجاوز أداء لاعب واحد.
ومع ذلك، تعكس هذه التصريحات حجم الضغوط التي يعيشها مبابي في تجربته الجديدة، في ظل التوقعات الكبيرة التي تحيط به منذ وصوله إلى ريال مدريد.
مستقبل غامض
ومع استمرار الانتقادات، يبقى السؤال حول قدرة مبابي على الرد داخل الملعب، واستعادة مستواه المعهود، خاصة أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ملامح مشروع ريال مدريد.
اقرأ أيضا
موعد مباراة تشيلسي ومانشستر يونايتد في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي
موعد مباراة نيوكاسل يونايتد ضد بورنموث في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة

التعليقات السابقة