تجري الإدارة الرياضية بنادي الاتحاد في الوقت الراهن محادثات مكثفة ومتقدمة مع وكيل أعمال المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، بهدف الوصول إلى صيغة توافقية لفك الارتباط وديًا بين الطرفين.
وتأتي هذه التحركات الإدارية في ظل رغبة مشتركة لإنهاء العلاقة التعاقدية التي تربط "العميد" بالمدرب البرتغالي، حيث تسعى الإدارة الاتحادية لترتيب بيت الفريق الأول لكرة القدم قبل الدخول في الاستحقاقات القادمة.
وتركز المفاوضات الجارية حاليًا على الوصول إلى تسوية مالية مرضية تتعلق بالشرط الجزائي المنصوص عليه في العقد، خاصة وأن الارتباط بين نادي الاتحاد وسيرجيو كونسيساو كان من المفترض أن يستمر حتى عام 2028.
وتبذل الإدارة الرياضية جهودًا كبيرة لتقليص الأعباء المالية المترتبة على فسخ العقد بشكل مبكر، بينما يبدي ممثلو المدرب مرونة في التفاوض لإنهاء المهمة بشكل احترافي يضمن حقوق كافة الأطراف المعنية في هذه العملية التعاقدية.
تفاصيل تسوية العقد والشرط الجزائي للمدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو
بدأت المحادثات الرسمية بين مسؤولي الاتحاد ووكيل كونسيساو بعد التوافق على صعوبة استمرار المشروع الفني الحالي، حيث يتم تداول مقترحات لجدولة المبالغ المستحقة كشرط جزائي مقابل الرحيل الفوري.
ويهدف نادي الاتحاد من هذه الخطوة إلى غلق ملف الجهاز الفني الحالي رسميًا، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية طويلة الأمد قد تؤثر على مسيرة النادي في الميركاتو القادم، خاصة وأن العقد الطويل يفرض التزامات مالية ضخمة تتطلب دقة في صياغة مخالصة مالية نهائية وشاملة تنهي العلاقة تمامًا.
نهاية مسيرة كونسيساو مع الاتحاد
يعود قرار فك الارتباط إلى تراجع نتائج الفريق الأول بشكل ملحوظ منذ تولي سيرجيو كونسيساو المسؤولية الفنية في شهر أكتوبر الماضي، حيث واجه "العميد" تحديات فنية كبيرة أدت إلى ابتعاده عن دائرة المنافسة على لقب دوري روشن السعودي.
وتفاقمت الأزمة بخروج الفريق المفاجئ من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين أمام نادي الخلود، بالإضافة إلى الوداع المرير لمنافسات دوري أبطال آسيا للنخبة من دور ربع النهائي، مما جعل قرار التغيير الفني ضرورة ملحة لاستعادة توازن الفريق وتصحيح المسار الرياضي مبكرًا.
اقرأ أيضا
الاتحاد يغري نجم النصر بعرض جديد ويشعل غضب خيسوس
الهريفي يكشف خطأ من الاتحاد السعودي كلف النصر الغياب عن النخبة

التعليقات السابقة