يدخل النادي الأهلي مواجهته المرتقبة أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني وهو يحمل طموحات قارة بأكملها، وفيما يبدو الخصم الياباني كـ "سد منيع" لم يستقبل أهدافاً في الأدوار الإقصائية، فجر الناقد عماد السالمي مفاجأة فنية عبر "أكشن مع وليد"، مؤكداً أن هذا الفريق، ورغم قوته الدفاعية الظاهرة، يمتلك ثغرات "قاتلة" يمكن للأهلي استغلالها بذكاء المدرب ماتياس يايسله.
السالمي شدد على أن الأهلي "المتمرس آسيوياً" لا يجب أن يقع في فخ الاستحواذ الوهمي، بل عليه أن يضرب في المناطق التي يخشاها اليابانيون.
نقاط ضعف ماتشيدا والثلاثية الذهبية للفوز
حلل عماد السالمي نقاط الضعف الرئيسية في الفريق الياباني، محذراً من أن "ماتشيدا" قد يترك لك السيطرة ليخطف المباراة، ولكن للأهلي أسلحة مضادة تتمثل في الآتي:
"ثغرة العرضيات": الكعب الأخيل لليابانيين
رغم أن ماتشيدا لم يستقبل سوى 7 أهداف طوال مسيرته، إلا أن السالمي كشف عن حقيقة مذهلة؛ وهي أن الأهداف التي سكنت شباكهم (مثل هدفي ملبورن وأولسان) جاءت جميعها من كرات عرضية.
الأهلي، الذي يعد الثالث آسيوياً في استغلال الكرات الثابتة والمتحركة، يمتلك تفوقاً طولياً بوجود إيبانيز، ديميرال، وإيفان توني، وهو ما يجعل "العرضيات" هي الطريق الأقصر لمرمى اليابانيين.
اللعب المباشر: سلاح يايسله "الذكي"
أكد السالمي أن المدرب يايسله لن ينخدع بمحاولات ماتشيدا لدفعه نحو الاستحواذ السلبي. الأهلي هو الثالث آسيوياً في "الكرات الطويلة" واللعب المباشر، وهو أسلوب يعشقه يايسله.
وبما أن ماتشيدا يترك الملعب لخصمه، فإن تمريرات إيبانيز الطويلة وتحركات إيفان توني للحصول على "فاولات" في مناطق خطرة ستكون هي التفصيل الأهم في حسم المباراة.
جبهة جالينيو: استغلال "بطء" الدفاع الياباني
كشف السالمي عن نقطة ضعف في جبهة ماتشيدا اليمنى (منطقة جالينيو)، حيث يعتمدون على "أوكامورا" وزملائه، وهم لاعبون يمتازون بالبطء مقارنة بسرعة جالينيو. السالمي توقع أن نرى جالينيو في هذه المباراة كـ "صانع ألعاب" أكثر منه مسجلاً، حيث سيعمل على سحب المدافعين لفتح مساحات لزكريا هوساوي والقادمين من الخلف.
اقرأ أيضا
سلسلة استقالات خلال ساعات.. البكيري يكشف بركان الاتحاد القادم
الاتحاد يبدأ غربلة الإقالة بعد موسم صفري للعميد.. إدارية بالفريق

التعليقات السابقة