فجر أسطورة نادي برشلونة ومدربه السابق، تشافي هيرنانديز، سلسلة من المفاجآت المدوية حول كواليس رحيله عن قلعة "كامب نو" وأسرار سوق الانتقالات خلال فترته التدريبية.
وفي تصريحات أثارت ضجة واسعة في الأوساط الرياضية، كشف تشافي أن عودة الأسطورة ليونيل ميسي كانت قابلة للتحقيق وبنود الصفقة كانت جاهزة تماماً، إلا أن الرغبة الإدارية برئاسة خوان لابورتا حالت دون إتمام العودة التاريخية لـ "البرغوث" الأرجنتيني، مما يضع الإدارة الحالية في مواجهة مباشرة مع الجماهير حول حقيقة رحيل ميسي وعدم استعادته.
ولم تتوقف اعترافات تشافي عند ملف ميسي، بل امتدت لتشمل محاولات فاشلة لاستعادة أسماء بارزة مثل نيمار جونيور وبيدرو رودريجيز، مؤكداً أن الوضع الاقتصادي المتأزم للنادي كان العائق الوحيد أمام لم شمل نجوم العصر الذهبي.
وأوضح تشافي أن رحيله عن تدريب الفريق لم يكن فنياً بالدرجة الأولى، بل جاء نتيجة "مسألة شخصية" مع أحد الأفراد المؤثرين داخل أروقة النادي، رغم وجود اتفاق مسبق مع الرئيس على الاستمرار، وهو ما يكشف حجم الانقسامات الداخلية التي عانى منها برشلونة في ميركاتو 2026.
وأعرب تشافي عن فخره الكبير بالفترة التي قضاها على رأس الجهاز الفني، واصفاً إياها بأنها كانت بمثابة "درجة ماجستير" صقلت مهاراته التدريبية في سن مبكرة.
وأشار إلى أنه يغادر النادي وهو مطمئن على مستقبله، بعدما وضع الأسس القوية لجيل ذهبي جديد يضم أسماء مثل لامين يامال، باو كوبارسي، وفيرمين لوبيز، مؤكداً أن الفريق الحالي نضج بما يكفي للمنافسة لعشر سنوات قادمة تحت قيادة الألماني هانسي فليك الذي وصف عمله بـ "الاستثنائي".
لابورتا وعودة ميسي المجهضة
أكد تشافي هيرنانديز أن عودة ليونيل ميسي إلى برشلونة لم تكن مجرد حلم، بل كانت مشروعاً حقيقياً تم العمل على كافة تفاصيله. وفجر تشافي قنبلة بقوله: "الصفقة كانت جاهزة، لكن الرئيس الحالي لم يرغب في إعادته".
هذه التصريحات تعيد فتح الجراح لدى عشاق البلاوجرانا وتطرح تساؤلات حول الأسباب الحقيقية التي دفعت الإدارة لصرف النظر عن ميسي رغم التأثير الفني والتسويقي الهائل الذي كان سيحدثه، وهو ما اعتبره البعض نقطة سوداء في علاقة الإدارة بأسطورة النادي التاريخية.
أسرار الرحيل والخلافات الشخصية
في رده على سؤال حول قدرته على الاستمرار، كشف تشافي أن الاتفاق مع لابورتا كان يقضي ببقائه، لكن "شخصاً ما داخل النادي" تسبب في تعقيد الأمور ومنع استمرار المشروع.
وبالرغم من هذه النهاية غير السعيدة، شدد تشافي على كونه شخصاً إيجابياً ينظر لما حدث كدرس مستفاد سيفيده في تجاربه القادمة.
وأوضح أن صورته كأطورة لن تهتز برحيله كمدرب، بل يرى أن تدريب برشلونة في هذه الظروف الصعبة كان تحدياً شجاعاً نجح فيه بوضع الفريق على المسار الصحيح.
إشادة بفليك وجيل المستقبل
أبدى المدرب الشاب تفاؤلاً كبيراً بمستقبل برشلونة، مشيراً إلى أن العمل الذي قام به برفقة طاقمه وضع النادي في وضعية مريحة للمستقبل.
وأشاد تشافي بالنضج الذي أظهره اللاعبون الشباب مثل غافي، بالدي، وكوبارسي، معتبراً أنهم يمثلون العمود الفقري للنادي للعقد القادم.
كما وجه تحية خاصة لخليفته هانسي فليك، مؤكداً أن المدرب الألماني استفاد من نضج هؤلاء اللاعبين ويقودهم الآن ببراعة لمواصلة المنافسة على أعلى المستويات، مما يعكس روح التقدير التي يحملها تشافي لبيته الأول.
اقرأ أيضا
فيديو|التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين الأهلي وماتشيدا بنهائي النخبة الآسيوية

التعليقات السابقة