تعرض نادي ريال مدريد لانتقادات حادة من جانب الصحافة الإسبانية خلال الساعات الماضية، وذلك على خلفية الوضع الصحي المتدهور للمدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، الذي باتت إصاباته المتكررة تثير الكثير من علامات الاستفهام حول طريقة التعامل الطبي داخل النادي.
ووفقًا لعدة تقارير إعلامية، فإن حالة من الغضب تسود الوسط الصحفي، حيث تم توجيه اتهامات مباشرة للطاقم الطبي داخل النادي بالتسبب في تفاقم إصابات اللاعب، نتيجة قرارات وصفها البعض بـ"غير المدروسة" فيما يتعلق ببرامج التعافي وعودة اللاعبين للمشاركة.
انتقادات حادة من نجوم سابقين
وفي هذا السياق، عبّر فيرناندو مورينتيس عن استيائه من الوضع الحالي، خلال تصريحاته عبر إذاعة "كادينا كوبي"، مؤكدًا أن ميليتاو كان من المفترض أن يكون قائد دفاع الفريق خلال السنوات المقبلة.
وقال مورينتيس:"كان من المفترض أن يكون ميليتاو قلب دفاع ريال مدريد للعقد القادم، لاعب يتمتع بالسرعة والقوة والتمركز الجيد، لكن الإصابات اللعينة تعيق مسيرته".
أرقام ميليتاو علامة استفهام
تكشف أرقام ميليتاو خلال المواسم الأخيرة حجم التراجع الكبير الذي تعرض له بسبب الإصابات:
- موسم 2022: شارك في 50 مباراة (4496 دقيقة)
- موسم 2023: شارك في 51 مباراة (4241 دقيقة)
- موسم 2024: تراجع إلى 13 مباراة فقط (509 دقائق)
- موسم 2025: شارك في 17 مباراة (1312 دقيقة)
- الموسم الحالي: 21 مباراة (1529 دقيقة)
هذه الأرقام تعكس بوضوح التحول الكبير في مسيرة اللاعب، من عنصر أساسي لا غنى عنه، إلى لاعب يعاني من غيابات مستمرة أثرت على استقراره الفني والبدني.
إصابات متكررة.. وقرارات مثيرة للجدل
لم يمر سوى أسبوعين فقط على عودة إيدير ميليتاو من الإصابة، حتى تعرض لإصابة جديدة خلال مواجهة ديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني، في أول مشاركة أساسية له بعد غياب طويل دام عدة أشهر.
هذا السيناريو المتكرر دفع العديد من المحللين لانتقاد توقيت عودة اللاعب، معتبرين أن التسرع في إشراكه قد يكون أحد الأسباب الرئيسية في تدهور حالته البدنية.
ضربة لريال مدريد والبرازيل
لم تتوقف تداعيات إصابة ميليتاو عند ريال مدريد فقط، بل امتدت لتشمل منتخب البرازيل، حيث تأكد غيابه عن منافسات كأس العالم القادمة، في ضربة قوية لطموحات "السيليساو".
مسيرة مهددة
ورغم أن ميليتاو كان يصنف كأحد أفضل المدافعين في العالم خلال السنوات الماضية، إلا أن تكرار الإصابات وضع مستقبله الكروي على المحك، وسط مخاوف حقيقية من عدم قدرته على استعادة مستواه السابق أو الحفاظ على استمراريته داخل الملاعب.
ومع استمرار الجدل حول دور الجهاز الطبي داخل ريال مدريد، يبقى السؤال الأهم:هل يتمكن ميليتاو من إنقاذ مسيرته، أم أن الإصابات ستكتب الفصل الأخير في قصة مدافع كان يُنتظر منه الكثير؟
اقرأ أيضا
ريال مدريد يستعد لاستعادة نيكو باز.. شرط جزائي منخفض يشعل غضب الأندية الأوروبية
مفاجأة بيريز الكبرى.. سكالوني مدربا لريال مدريد بعد كأس العالم 2026

التعليقات السابقة