لا يزال اسم دوري روشن للمحترفين يتصدر عناوين الصحف العالمية مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية لعام 2026، حيث تعمد العديد من وسائل الإعلام ووكلاء اللاعبين إلى ربط أسماء النجوم الكبار بأندية القمة في المملكة لرفع قيمتهم السوقية.
وآخر هذه الفصول ما تداولته الصحافة البرازيلية مؤخرًا حول حارس المرمى البرازيلي إيديرسون، لاعب فنربخشة التركي، ومحاولة إقحام ناديي الهلال والنصر في سباق التعاقد معه، خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة.
نشرت شبكة "RTI Esporte" تقريراً مثيراً للجدل ادعت فيه وجود اهتمام قوي من جانب قطبي العاصمة السعودية للتعاقد مع الحارس البالغ من العمر 32 عاماً.
وذهبت الشبكة إلى أبعد من ذلك بـ ادعاءات "غريبة" أشارت فيها إلى أن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو يمتلك حصة تبلغ 15% في نادي النصر، وأنه يلعب دوراً في جلب اللاعبين.
كما أضاف التقرير أن نادي فنربخشة التركي مستعد للتخلي عن حارسه شريطة دفع قيمة الشرط الجزائي البالغة 22 مليون يورو دفعة واحدة نقدًا وبدون أي نظام للتقسيط.
النفي السعودي القاطع: لا صحة للشائعات
في مواجهة هذه التقارير المتداولة، جاء الرد حاسمًا وقاطعًا من داخل الأوساط الرياضية السعودية، فقد نفت تقارير موثوقة جملة وتفصيلًا وجود أي اهتمام أو تحرك رسمي من جانب الأندية السعودية للتعاقد مع إيديرسون خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة.
وفيما يخص البيت الأزرق تحديدًا، تم التأكيد بشكل قاطع على أن أنباء اهتمام الهلال بإيديرسون غير صحيحة إطلاقاً. فالإدارة الهلالية، التي تركز حاليًا على حسم الأمتار الأخيرة من المنافسات المحلية، لم تفتح ملف الصيفية حتى الآن، مما يؤكد أن كل ما يتم تداوله في وسائل الإعلام الأجنبية لا يعدو كونه شائعات لا تمت للواقع بصلة.
استغلال اسم "روشن" التسويقي
بات من الواضح أن زج أسماء أندية بحجم الهلال والنصر في مثل هذه التقارير يُعد استراتيجية تسويقية مألوفة من قبل الوكلاء والصحف للضغط على الأندية الأوروبية أو لتحسين عقود اللاعبين.
ومع اقتراب الميركاتو، من المتوقع أن تتزايد مثل هذه الأنباء، إلا أن الأندية السعودية باتت تدير ملف تعاقداتها باحترافية عالية ووفق احتياجات فنية دقيقة، بعيداً عن الشائعات الإعلامية التي تفتقر للمصداقية.
اقرأ أيضا
الهلال يحقق فوزا كبيرا ضد الحزم في دوري روشن بثلاثية نظيفة
رسالة إلى قطبي جدة.. الخلود يستفز الهلال مبكرا قبل نهائي كأس الملك

التعليقات السابقة