شهدت القضية القانونية الأكثر جدلا في الموسم الحالي تطورا متسارعا وحاسما، حيث كشف الإعلامي الرياضي الموثوق أحمد العجلان عن وصول خطاب رسمي من مركز التحكيم الرياضي السعودي إلى إدارتي ناديي الأهلي والقادسية، يفيد بانتهاء واحدة من أهم مراحل التقاضي في الاحتجاج المرفوع من قبل نادي القادسية ضد نظيره الأهلي.
وأكدت التقارير أن مركز التحكيم الرياضي، بصفته أعلى جهة قضائية رياضية، قرر رسميا إغلاق باب المرافعات، وهو ما يعني إنهاء فترة تقديم الدفوع والمستندات القانونية من كلا الطرفين.
وأشار الخطاب إلى أن المركز سيعكف الآن على مراجعة كافة الأوراق المقدمة لإصدار القرار النهائي خلال الأيام القليلة القادمة، مما يضع ترتيب دوري روشن على فوهة بركانٍ في حال تغيرت نتيجة اللقاء.
كواليس القضية.. من "الأول بارك" إلى "التحكيم الرياضي"
تعود جذور الأزمة إلى مباراة الدور الأول التي جمعت الفريقين، وانتهت بفوز "الراقي" بنتيجة 2-1.
وعقب اللقاء، تقدمت إدارة القادسية باحتجاجٍ رسميٍ يتعلق بآلية تسجيل وقائمة لاعبي الأهلي في تلك المباراة، مدعية وجود مخالفةٍ قانونية صريحة في توقيت تقديم القائمة أو أهلية مشاركة بعض النجوم، وعلى رأسهم فراس البريكان والمهاجم الإنجليزي إيفان توني.
رحلة الاحتجاج في اللجان القانونية:
لجنة الانضباط والأخلاق: رفضت الاحتجاج "موضوعا" بعد دراسته.
لجنة الاستئناف: أيدت قرار الرفض، مما دفع القادسية لتصعيد القضية إلى مركز التحكيم الرياضي.
مركز التحكيم الرياضي: استلم القضية بصفته جهة نهائية، والآن أعلن إغلاق باب المرافعات تمهيدا للنطق بالحكم.
السيناريوهات المتوقعة وتأثيرها على الدوري
تترقب الجماهير السعودية قرارا قد يغير ملامح المنافسة، حيث تنحصر التوقعات في ثلاثة مسارات:
رفض الاحتجاج نهائيا: وهو ما يعني تثبيت فوز الأهلي بنقاط المباراة كاملة.
إلغاء نقاط المباراة: في حال ثبوت المخالفة دون منحها للطرف الآخر (وهو احتمال ضئيل قانونيا).
تغيير النتيجة لصالح القادسية: وهو السيناريو الذي قد يمنح "بنو قادس" ثلاث نقاط ثمينة ويحرم الأهلي منها، مما سيؤدي إلى زلزالٍ في سلم الترتيب العام.
اقرأ أيضا
الأهلي يستقر على رحيل ثنائي محترف الفريق في الصيفية
زلزال في الأهلي .. غلطة سراي التركي يخطط لخطف إيفان توني في الميركاتو

التعليقات السابقة