خرج المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، نجم نادي ريال مدريد الإسباني، عن صمته للرد بشكل رسمي وحاسم على التقارير الصحفية والشائعات التي ربطت اسمه بالأزمة العاطفية لزميله ومواطنه فينيسيوس جونيور، والتي أسفرت عن انفصاله عن صديقته المؤثرة الشهيرة فيرجينيا فونسيكا.
وتأتي هذه التوضيحات في وقت حساس يعيشه النادي الملكي على الصعيدين الفني والإداري، حيث يسعى اللاعب لتبرئة ساحته من اتهامات التسبب في انهيار علاقة زميله المقرب بسبب ادعاءات حول سهرات خاصة في العاصمة مدريد.
وتعود جذور الأزمة إلى تداول معلومات واسعة النطاق عبر منصات التواصل الاجتماعي، تزعم أن ميليتاو كان طرفاً في ترتيب مواعدات وجلسات خاصة ضمت فتيات من مدينة بيراسيكابا البرازيلية داخل مدريد، وهو ما اعتبره المتابعون الشرارة التي أشعلت غضب فيرجينيا ودفعتها لإنهاء علاقتها بمهاجم ريال مدريد فور وصول أصداء تلك الواقعة إليها.
ونفى ميليتاو هذه الروايات جملة وتفصيلاً، مؤكداً أنها مجرد "قصص مختلقة" تهدف للنيل من استقراره الأسري وتشويه صورته أمام الجماهير في توقيت يعاني فيه من تبعات الإصابة القوية التي أبعدته عن الملاعب.
وأبدى النجم البرازيلي استياءه الشديد من حجم الهجوم الذي تعرض له، مشيراً إلى أن هذه الاتهامات لم تكتفِ بالتأثير على مسيرته المهنية، بل امتدت لتطال زوجته الحامل وعائلته التي تعيش حالة من القلق والتوتر.
وشدد ميليتاو على أنه يكرس حياته حالياً للتعافي من الإصابة التي حرمته من تمثيل "السيليساو" في نهائيات كأس العالم 2026، مطالباً الجميع بتحري الدقة وتقديم أدلة ملموسة بدلاً من الانسياق وراء افتراضات تضر بحياة الأفراد الشخصية وتدمر سمعتهم دون وجه حق.
ميليتاو يواجه اتهامات "فتيات بيراسيكابا" بالدليل
أكد إيدير ميليتاو في بيانه الرسمي أن كافة المعلومات المنسوبة إليه بشأن المشاركة في جلسات مواعدة مع فتيات من مدينة بيراسيكابا هي معلومات كاذبة تماماً ولا تستند إلى أي دليل مادي.
وأوضح المدافع البرازيلي أن الزج باسمه في قضية خيانة فينيسيوس جونيور لصديقته فيرجينيا هو محاولة رخيصة للاستثمار في الأزمات الخاصة باللاعبين المشاهير، مطالبين مروجي هذه الشائعات بتقديم براهين حقيقية بدلاً من الاعتماد على روايات وهمية يتم تداولها عبر الإنترنت لزيادة التفاعل.
الحالة النفسية لمدافع الملكي وتأثيرها على عائلته
وصف ميليتاو حالته النفسية الحالية بـ "الخوف"، مؤكداً أنه بات يخشى مغادرة منزله في العاصمة مدريد بمفرده دون رفقة زوجته، بسبب التأثير السلبي الكبير لهذه الاتهامات على حياته اليومية.
ويرى اللاعب أن توقيت هذه الشائعات كان مؤلماً للغاية، كونه يتزامن مع فترة علاجه التأهيلي من إصابة الرباط الصليبي التي تجددت وحرمته من حلم المونديال، مشدداً على أن أولويته المطلقة الآن هي حماية زوجته الحامل وضمان بيئة هادئة لها بعيداً عن التراشق الإعلامي والادعاءات الباطلة.
رسالة ميليتاو للجمهور ومروجي الشائعات
اختتم مدافع ريال مدريد رسالته بمناشدة إنسانية، طالب فيها المتابعين والمنصات الإخبارية بالتحلي بالمسؤولية والتعاطف في هذا الوقت الحساس.
وأشار ميليتاو إلى أن النشر غير المسؤول لمثل هذه الأخبار الكاذبة يمثل اعتداءً صارخاً على الخصوصية، ويؤذي أشخاصاً لا علاقة لهم بكرة القدم، مؤكداً أنه سيستمر في الدفاع عن حقوقه وحماية اسمه بكل الوسائل الممكنة، مع التركيز على العودة القوية للملاعب لدعم ريال مدريد وتجاوز هذه المرحلة الضبابية التي يمر بها النادي.
اقرأ أيضا
التعادل يؤجل طموحات التعاون والرياض لحسابات الجولة الختامية في الدوري السعودي
جماهير ليفربول تفتح النار على سلوت: دعوا محمد صلاح يدير الفريق في الجولة الأخيرة

التعليقات السابقة