بدأ الجهاز الفني لمنتخب البرازيل الأول لكرة القدم دراسة إمكانية إعادة النجم المخضرم نيمار جونيور إلى صفوف المنتخب الوطني وتواحده ضمن التشكيلة الرسمية المستدعاة لخوض نهائيات بطولة كأس العالم المقبلة.
وجاءت هذه الخطوة الجادة من قبل المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي لتفتح الباب مجدداً أمام هداف السامبا التاريخي لتمثيل بلاده في الحدث العالمي الكبير، بعد فترة طويلة من الغياب والشكوك التي أحاطت بقدرته على التواجد في المونديال.
وتأتي تحركات المدرب الإيطالي لتعزز من القيمة الفنية والخبرة الكبيرة التي يمتلكها النجم البرازيلي، حيث يرى كارلو أنشيلوتي أن وجود لاعب بحجم وقيمة نجم نادي الهلال السعودي يمثل إضافة قوية ومؤثرة داخل وخارج المستطيل الأخضر.
وبدأت اللجنة الفنية للاتحاد البرازيلي لكرة القدم في تقييم التقارير البدنية والطبية الخاصة باللاعب للوقوف على مدى جاهزيته للمشاركة في المباريات ذات الرتم العالي.
وفي المقابل، تشير القراءات الأولية للتشكيلة المتوقعة إلى أن عودة نيمار جونيور ستلقي بظلالها على أسماء أخرى في الخط الأمامي لمنتخب البرازيل، حيث سيكون النجم الشاب جواو بيدرو مهاجم نادي تشيلسي الإنجليزي هو اللاعب الأقرب للاستبعاد ومغادرة المعسكر بشكل رسمي.
ويسعى الجهاز الفني إلى موازنة الأرقام والمراكز قبل إرسال القائمة النهائية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم لحسم هوية العناصر المغادرة.
كواليس فكرة الإعادة وتقييم الجاهزية البدنية
تتحرك الإدارة الفنية لمنتخب البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي بسرية وجدية كبيرة لبحث كافة السبل التي تضمن استعادة نيمار جونيور لكامل لياقته قبل انطلاق المعسكر الإعدادي النهائي للبطولة.
ويتابع الطاقم الطبي لمنتخب السامبا البرنامج التأهيلي للاعب بشكل مستمر، لضمان وصوله إلى قمة الجاهزية الفنية والبدنية.
ويرغب المدرب الإيطالي في الاستفادة من مهارات النجم التاريخي في قيادة المجموعات الشابة وتخفيف الضغوطات الإعلامية الكبيرة المفروضة على الفريق.
موقف جواو بيدرو وشبح الاستبعاد المونديالي
أصبح المهاجم الشاب جواو بيدرو الضحية المباشرة الأولى لقرار العودة المحتملة لنيمار، حيث تشير المعطيات الفنية إلى أنه سيتنازل عن مقعده في الخط الهجومي لصالح النجم المخضرم.
ورغم المستويات الجيدة التي قدمها المهاجم مع فريقه الإنجليزي في الآونة الأخيرة، إلا أن حسابات كارلو أنشيلوتي المعقدة في كأس العالم ترجح كفة عنصر الخبرة الدولية والتأثير الجماهيري، مما يضع بيدرو أمام خطر حقيقي بفقدان فرصة التواجد في المحفل العالمي.
صياغة الهوية الهجومية للسامبا في المونديال
يعكف المدرب الإيطالي على رسم المخطط التكتيكي المناسب الذي يضمن دمج نيمار جونيور ضمن المنظومة الهجومية الحالية لمنتخب البرازيل دون الإخلال بالتوازن الفاعلي للفريق.
ويسعى أنشيلوتي للاستفادة من قدرة نيمار العالية على صناعة اللعب والربط بين خطي الوسط والهجوم، بجانب استغلال سرعات الأجنحة الشابة أمثال فينيسيوس جونيور، لصناعة خط دفاع وهجوم مرعب قادر على تحقيق حلم الجماهير البرازيلية بالتتويج باللقب العالمي الغائب.
اقرأ أيضا
قرار الهلال بشأن نيمار يزلزل عالم كرة القدم.. لن يستمر
جلسة حاسمة.. فلورنتينو بيريز يتدخل بطلب مباشر لإنهاء أزمات كيليان مبابي

التعليقات السابقة