تتزايد التكهنات حول مستقبل الإسباني رودري، لاعب وسط فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، بعد الأخبار المتواترة عن احتمال رحيل المدرب بيب جوارديولا عن الفريق الإنجليزي نهاية الموسم الحالي، رغم أن عقده يمتد حتى يونيو 2027.
وكان نادي ريال مدريد أبدى اهتمامه خلال الفترة الماضية بالتعاقد مع رودري، لاعب وسط ملعب مانشستر سيتي ضمن خطة تدعيمات فريقه خلال الفترة المقبلة.
ويبدو أن مغادرة جوارديولا قد تكون عاملاً حاسمًا في قرار رودري بالبحث عن تجربة جديدة خارج ملعب الاتحاد، خاصة بعد أن كان الإسباني أحد أبرز المستفيدين من أسلوب المدرب الكتالوني في السنوات الأخيرة، ما يجعل فرص رحيله نحو فريق آخر قابلة للتحقق.
من جانبه، يراقب نادي ريال مدريد الإسباني الوضع عن كثب، حيث يرى في هذه اللحظة فرصة سانحة لتعزيز خط وسطه بلاعب يتمتع بخبرة أوروبية عالية وقدرة على التحكم في إيقاع المباريات. ومع ذلك، لن يتحرك الفريق الملكي إلا بعد الحصول على موافقة المدرب الجديد، المتوقع أن يكون البرتغالي جوزيه مورينيو، بشأن إمكانية التعاقد مع اللاعب.
وقال الصحفي أنطون مينا في حديثه مع محطة Cadena SER: "رودري يمثل فرصة مهمة لريال مدريد، ولكن كل شيء يعتمد على رأي المدرب الجديد. خروج جوارديولا قد يكون سببًا إضافيًا لأن رودري سبق وأن أعرب عن رغبته في اللعب لريال مدريد، والجميع يعرف ذلك".
وأشار المعلق مانو كارينو إلى أن رغبة اللاعب وحدها لن تكون كافية، مضيفًا: "الجانب الاقتصادي يلعب دورًا مهمًا. ريال مدريد قد يقدم عرضًا ماليًا مغريًا، لكن يبقى السؤال حول ما إذا كان مانشستر سيتي سيوافق على المبلغ المطلوب".
ويؤكد المحللون أن أي فريق يطمح لتعزيز وسطه بلاعب بحجم رودري سيكون مهتمًا فورًا بخدماته، سواء في ريال مدريد أو أي نادي آخر، لكن النجاح في هذه الصفقة يعتمد على التنسيق بين الطموحات الرياضية والقدرة المالية للفريق الملكي.
اقرأ أيضا
مانشستر سيتي يقترب من تمديد عقد رودري وإحباط مشروع ريال مدريد

التعليقات السابقة