تتأهب إدارة الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، لدخول معترك ميركاتو صيفي ساخن للغاية لعام 2026، بالتزامن مع تتويج الفريق بلقب دوري روشن للمحترفين وضمان مقعده المباشر في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم المرتقب 2026-2027.
وفي هذا الصدد، طرحت أوساط قريبة من صناع القرار مقترحًا تكتيكيًّا وقانونيًّا، يستهدف هندسة قائمة الأجانب المخصصة للبطولة الآسيوية بأفضل طريقة ممكنة لضمان انتزاع اللقب القاري، الذي توج الأهلي بآخر نسختين منه.
وتتمحور الفكرة الإستراتيجية حول ملف تجديد عقد مايسترو خط الوسط الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش لموسم إضافي؛ على أن يتم قيده وتسجيله للمشاركة في البطولة الآسيوية، مستفيدين من اللوائح الجديدة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم والتي ألغت سقف عدد اللاعبين الأجانب في مسابقاتها، مما يتيح للأندية إشراك أي عدد من المحترفين المسجلين في كشوفاتها.
هندسة القائمة: 13 لاعبًا يصنعون الفارق للعالمي
ويرتكز هذا المقترح الذكي على تشييد "عمق تكتيكي" مرعب للنصر في البطولة القارية؛ فبدلًا من الاكتفاء بالأسماء المقيدة محليًّا في دوري روشن، يتيح هذا النظام للنصر تشكيل فريق أجنبي كامل مخصص للآسيوية، بواقع:
11 لاعبًا أساسيًّا أجنبيًّا داخل أرضية الملعب.
2 لاعبين أجانب في دكة البدلاء كأوراق رابحة.
الإجمالي: 13 محترفًا أجنبيًّا يصنعون الفارق الفني الكامل في المباريات الإقصائية الحسم.
ويهدف هذا التحرك الإداري المقترح إلى تلافي وتجنب سيناريوهات المواسم الماضية؛ حيث عانى النصر مرارًا من عدم اكتمال الاستفادة القصوى من خانات الأجانب المتاحة له بسبب حسابات القيد المحلي والإصابات، مما أضعف القوة الضاربة للفريق في الأمتار الأخيرة من المعارك القارية.
صراع الخماسي السعودي
وتكتسب هذه الخطوة أهمية قصوى في نسخة دوري النخبة المقبلة؛ لكونها ستشهد منافسة سعودية شرسة وغير مسبوقة بتواجد خمسة أندية من المملكة (النصر، الهلال، الأهلي، القادسية، والاتحاد عبر الملحق).
يعني أن كافة الأندية المنافسة ستسعى لاستغلال ثغرات وخانات الأجانب بالكامل، وهو ما يفرض على المفاوض النصراوي التحرك لإبرام تعاقدات إضافية نوعية تكون مخصصة فقط وموجهة لخدمة الفريق قاريًّا.
اقرأ أيضا
بسبب الأهلي .. قذيفة نفسية حارقة من سامي الجابر تزلزل احتفالات النصر بدوري روشن

التعليقات السابقة