"لسنا في أفضل حالاتنا والوديات وهم!".. نقاشات حادة قبل لقاء السعودية والإكوادور

تاريخ النشر: 31/05/2026
115
منذ ساعتين
لسنا في أفضل حالاتنا والوديات وهم!.. نقاشات حادة قبل لقاء السعودية والإكوادور

لم تتوقف الإثارة في استوديو برنامج "في 90" عبر شاشة القناة الرياضية السعودية قبل لقاء المنتخب الوطني ضد نظيره الاكوادور فجر يوم الاحد وديا عند رصد تحركات الجماهير في أمريكا، بل امتدت لتشعل مواجهة تحليلية من العيار الثقيل بين النقاد الرياضيين حواس العايد ومحمد الخميس.

وفجر الثنائي سجالاً كلامياً ومناوشات عفوية طغت عليها لغة التحدي؛ حيث حاول العايد زرع الطاقة الإيجابية بربط الظروف الحالية بـ "سيناريو مونديال 94 التاريخي" مشيداً بمعدل الأعمار الشاب للأخضر، وهو ما واجهه الاستوديو بنوع من الممازحة والتشاؤم، في حين تدخل محمد الخميس ليضع النقاط فوق الحروف بقراءة تكتيكية جافة، مؤكداً أن الوديات ليست مقياساً وأن الأخضر سيمر بمطبات قاسية، مراهناً في الوقت ذاته على نجاح المدرب اليوناني جورجوس دونيس في استنساخ تجاربه الدفاعية مع نادي الخليج أمام عمالقة العالم.

حواس العايد يفجرها: "معدل أعمارنا مرعب.. ونعيش نفس سيناريو زلزال 94 الكروي!"

دافع الناقد حواس العايد بقوة عن حظوظ الأخضر المونديالية، مستعرضاً الأسماء الشابة ومستشهداً بالتاريخ وسط اعتراضات طريفة من الحضور.

ثورة العشرينات التكتيكية: استعرض العايد الأرقام قائلًا: "لدينا معدل أعمار مميز جداً لبناء المستقبل؛ مصعب الجوير أصغر لاعب بـ 22 سنة، بوشل بـ 23، جهاد ذكري وزياد الجهني بـ 24، ومجموعة لاعبين في سن الـ 25 والـ 26.. هذا الهيكل الشاب والمتوازن يمنحنا تفاؤلاً كبيراً للظهور بشكل ممتاز" .

الفرصة الأخيرة للكبار: أضاف العايد بُعداً نفسياً للمشهد: "كأس العالم محفل كبير لا يتكرر كثيراً؛ هذه النسخة تمثل الفرصة الأخيرة لبعض اللاعبين الكبار للمشاركة والمغادرة برأس مرفوعة، بينما هي بوابة الذهب للصغار لإثبات أنفسهم، ولذلك نتوقع الوصول للدور الثاني أو الثالث على أقل تقدير".

شفرة الـ 94 التي فجرت الاستوديو: فجر العايد مواجهة كلامية عندما قال: "أنا رجعت لعام 1994، وبغض النظر عن الأسماء الفنية الثقيلة وقتها، لكننا نعيش نفس السيناريو بالحرف؛ تغيير الجهاز الفني والإداري في اللحظات الأخيرة يعطي اللاعبين دفعة معنوية ونفسية هائلة للظهور بشكل مختلف، والتاريخ قد يعيد نفسه"، وهو ما رد عليه المذيع ضاحكاً ومتهكماً: "وش ذا المثل اللي تضربه لي الحين من عام 94! الله يرحم والديك، وش جاب ذا لذاك؟"، ليرد العايد متمسكاً برأيه: "السيناريو يتكرر في كرة القدم بالمعطيات والنواحي النفسية".

محمد الخميس يحذر: "الأخضر يمر بمراحل صعبة.. ودونيس سينقذنا بتكتيك الخليج!"

من جانبه، رفض الناقد محمد الخميس الانجراف خلف العواطف التاريخية، مبيناً حجم الصعوبات التي تحيط بـ "معسكر أمريكا" قبل صافرة البداية.

محمد الخميس: «دعونا نكون واقعيين؛ المواجهات الودية لا يُحكم على نتائجها مطلقاً ولا تهمنا أرقامها.. الحقيقة التي يجب أن نعرفها هي أن المنتخب السعودي لا يمر بأفضل حالاته حالياً، لا من ناحية الإعداد ولا من ناحية التحضير لكأس العالم. نحن نمر وسنمر بالتأكيد في مراحل صعبة ومطبات قاسية قبل انطلاقة المونديال، ولكن الأهم هو أن نصل إلى قمة الجاهزية والتكامل التكتيكي مع انطلاق الصافرة الرسمية الأولى، ليكون اللاعبون والمدرب في أفضل وضع ممكن».

شفرة دونيس التكتيكية: استنساخ "صلابة الخليج" أمام كبار المونديال

أنهى الخميس قراءته بلمحة تكتيكية إيجابية تتعلق بهوية المدرب دونيس وكيفية إيصال أفكاره سريعاً للاعبين.

واقعية المواجهات الكبرى: فكك الخميس أسلوب المدرب قائلًا: "هناك نقطة إيجابية فنية مهمة جداً؛ حالة دونيس السابقة مع نادي الخليج وكيفية تميزه وإحراجه للفرق الكبيرة في الدوري، مشابهة تماماً لحالة المنتخب السعودي الحالية في كأس العالم أمام المنتخبات العالمية الكبرى" .

سهولة إيصال الأفكار: واصل الخميس تحليله: "أفكار دونيس التكتيكية التي كان يطبقها بنجاح مع الخليج هي نفسها التي سيطبقها الآن مع الأخضر (الالتزام الدفاعي، المرتدات السريعة، وتضييق المساحات).. هذا التشابه في الوضع الفني سيسهل على اللاعبين استيعاب معلومات وأفكار المدرب وتطبيقها في الملعب دون تعقيد وضيق الوقت".

اقرأ أيضا

رئيس الأهلي السابق يكشف عن المتسبب في هبوط الفريق إلى دوري يلو

القنوات المفتوحة لمباراة الإكوادور والسعودية اليوم في المباراة الودية الدولية

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا