بين الإشادة والعيب التاريخي .. كيف استقبل الشارع الرياضي أولى مباريات دونيس؟

تاريخ النشر: 31/05/2026
138
منذ ساعة
سلطان مندش

أثار السقوط الودي الأول للمنتخب السعودي تحت قيادة مديره الفني الجديد، اليوناني جيورجيوس دونيس، أمام نظيره الإكوادوري بنتيجة (2-1) في نيوجيرسي الأمريكية، ردود أفعال واسعة ومتباينة في الأوساط الإعلامية الرياضية بالمملكة، حيث ركز النقاد على تحليل الملامح الفنية الأولى للأخضر بعد أسابيع قليلة من إقالة الفرنسي هيرفي رينارد.

ورغم الهزيمة واستقبال شباك الصقور الخضر لهدفين عن طريق جاكسون بوروزو وأنطوني فالنسيا، قبل أن يقلص البديل سلطان مندش الفارق في الدقائق الأخيرة، إلا أن رادار الصحافة الرياضية التقط مؤشرات إيجابية واضحة تمنح الشارع الرياضي بصيصًا من الأمل قبل الدخول في غمار نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في يونيو المقبل.

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي والبرامج الرياضية جردة حساب موسعة للمباراة، انقسمت بين الإشادة بـ التطور الهجومي الملحوظ وعودة شخصية الفريق، وبين التحذير الشديد من استمرار الكوارث الدفاعية والأخطاء الفردية التي باتت بمثابة "العيب التاريخي" في جسد المنتخب الوطني.

عودة الهوية وأفضل أداء منذ سنوات

استبشر الإعلامي الرياضي عيسى الجوكم خيرًا بمستقبل الأخضر تحت قيادة دونيس، مؤكدًا أن المنتخب نجح نوعًا ما في استعادة هويته المفقودة منذ زمن طويل، لا سيما خلال مجريات الشوط الأول.

وفي السياق ذاته، اعتبر الناقد ناصر الجديع أن مواجهة الإكوادور هي أفضل مباراة قدمها المنتخب السعودي في السنوات الأخيرة من حيث خلق الفرص والنزعة الهجومية الجريئة، وهي الفاعلية التي غابت تمامًّا في عهد رينارد أمام منتخبات أقل تصنيفًا مثل إندونيسيا واليمن. من جانبه، أشاد الصحفي حسين البراهيم بالتخلص من عشوائية تغيير المراكز، مؤكدًا وضوح الأفكار التكتيكية الموكلة لكل لاعب.

العيب التاريخي والمعاناة الدفاعية

على الجانب الآخر، لم تحجب الإيجابيات الهجومية المخاوف الدفاعية الكبيرة؛ إذ انتقد الإعلامي محمد الشيخ الأداء الدفاعي غير المنظم وبطء الإيقاع في بعض الفترات، واصفًا التقييم العام للقاء بأنه بين "المقبول والجيد". 

واتفق معه الصحفي فهد السبيعي في رصد المعاناة الدفاعية المستمرة؛ حيث لم تنجح توليفة دونيس التي ضمت الحارس محمد العويس والرباعي بوشل، والحربي، والعمري، وتمبكتي في إيجاد حل لعقدة الكرات العرضية والأخطاء الفردية، وهي المعضلة التي تسببت مباشرةً في هدفي الإكوادور.

سلطان مندش يخطف النجومية ويفجر أزمة الهلال

وعلى الصعيد الفردي، نال النجم سلطان مندش جُل الإشادات الإعلامية والجماهيرية بعد نزوله بديلًا في الشوط الثاني؛ إذ نجح خلال نصف ساعة فقط في ترك بصمة قوية وإحراز هدف الأخضر الوحيد بطريقة رائعة. 

وأعادت هذه النجومية الدولية فتح ملف اللاعب المثيرة للجدل داخل أروقة ناديه الهلال، حيث شنت الجماهير هجومًا على المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي بسبب تجميده المستمر لـ مندش على دكة البدلاء والاعتماد عليه لدقائق معدودة، رغم أفضليته الفنية الواضحة في كل مرة يشارك فيها بديلًا.

اقرأ أيضا

أجواء مثيرة قبل مباراة السعودية ضد الاكوادور المنتظرة استعدادا لكأس العالم

لسنا في أفضل حالاتنا والوديات وهم!.. نقاشات حادة قبل لقاء السعودية والإكوادور

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا