مقاعد البدلاء خالية من اللاعبين في كأس العالم.. قرار صادم لمواجهة الطقس الحار!

تاريخ النشر: 07/06/2026
124
منذ 9 ساعات
مقاعد البدلاء خالية من اللاعبين في كأس العالم.. قرار صادم لمواجهة الطقس الحار!

تدرس الأجهزة الفنية لعدة منتخبات وطنية مشاركة في نهائيات كأس العالم ألفين وستة وعشرين، فكرة استثنائية وغير تقليدية تعتمد على إبقاء اللاعبين البدلاء داخل غرف الملابس المكيفة خلال سير المباريات، بدلاً من الجلوس على مقاعد البدلاء المكشوفة في الملاعب.

ويأتي هذا التوجه الفني الاحترازي في إطار مساعي المدربين لحماية اللاعبين من موجات الحرارة الشديدة والظروف المناخية القاسية المتوقعة في بعض المدن المضيفة بالولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا الشمالية.  

ووفقاً لهذه الخطة المقترحة، فإن اللاعبين المتواجدين خارج التشكيلة الأساسية لن يغادروا غرف الملابس نهائياً طوال شوطي اللقاء إلا في حالات محددة تستدعي دخولهم لإجراء عمليات الإحماء والتجهيز البدني؛ حيث سيتولى الجهاز الفني أو الإداري لكل منتخب مسؤولية إبلاغ اللاعب المعني بالاستدعاء والتنسيق معه بشكل مباشر فور صدور قرار من المدير الفني بضرورة تحضيره للمشاركة كبديل في المستطيل الأخضر. 

وقد حظي هذا المقترح بزخم إعلامي وفني واسع بعدما فتح النقاش حوله عدد من كبار المدربين في الساحة العالمية، وعلى رأسهم الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا، والذي وصف الفكرة بأنها "احتمال واقعي" لحماية مخزون اللياقة البدنية للاعبين.

ولقي تأييداً علنياً من الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الذي استرجع معاناته كلاعب من درجات الحرارة الخانقة في مونديال أربعة وتسعين بمدينة دالاس الأمريكية.  

الهروب من الإجهاد الحراري وحماية اللياقة

تستهدف هذه الاستراتيجية المبتكرة تجنيب اللاعبين الاحتياطيين التعرض المباشر لأشعة الشمس الحارقة ومستويات الرطوبة المرتفعة التي قد تصل إلى مستويات خطر قاسية في بعض الملاعب المفتوحة.

ويرى الأخصائيون ومعدو اللياقة البدنية أن جلوس اللاعب لقرابة تسعين دقيقة في هذه الأجواء يتسبب في استنزاف طاقته الحيوية وسوائل جسمه قبل أن يطأ أرض الملعب، مما يجعل الاحتفاظ به في بيئة باردة ومتحكم في برودتها خياراً ذكياً لضمان دخوله بكامل قوته البدنية والذهنية وصناعة الفارق التكتيكي المطلق.

آلية الاستدعاء والتنسيق بين الدكة والغرف

تعتمد الفكرة في شقها التنفيذي على ربط غرف الملابس بمنطقة تواجُد المدير الفني على خط التماس عبر شبكة اتصال وتنسيق سريعة.

وعند رغبة المدرب في إجراء تبديل تنشيطي أو اضطراري، يتم إرسال إشارة فورية إلى الغرف ليخرج اللاعب المستهدف بمفرده أو رفقة عنصر من الجهاز الطبي لبدء عمليات الإحماء السريع في المساحات المخصصة بجانب الملعب، وهو ما يضمن الحفاظ على الفاعلية الفنية والسرعة في اتخاذ القرارات دون إحداث فوضى أو تشتيت لتركيز باقي عناصر الفريق المسترخية في الداخل.

تحديات معزولة عن أجواء وحماس الملعب  

على الرغم من المكاسب الطبية والبدنية الواضحة لهذا التوجه، إلا أن بعض المدربين أبدوا تحفظهم بشأن الجانب النفسي والمعنوي للاعبين.

وإذ إن إبقاء البدلاء خلف الكواليس وبعيداً عن المستطيل الأخضر يحرمهم من معايشة أجواء المباراة الحماسية، ويقلل من قدرتهم على قراءة مجريات اللعب بصورة حية، فضلاً عن غياب دورهم في تقديم الدعم والتحفيز المعنوي لزملائهم الأساسيين من على دكة البدلاء، وهو التحدي الذي تحاول المنتخبات إيجاد موازنة تكتيكية دقيقة لحسمه قبل صافرة البداية.

اقرأ أيضا

فيديو| شاهد أهداف وملخص مباراة البرازيل ومصر الودية استعدادا لكأس العالم 2026

بالأرقام.. كيف تفوق مبابي على ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في كأس العالم؟

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا