تسيطر حالة عارمة من القلق والترقب داخل معسكر المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، قبل أيام معدودة من انطلاق نهائيات بطولة كأس العالم ألفين وستة وعشرين في أمريكا وكندا والمكسيك.
وجاءت هذه المخاوف الطارئة بعد المواجهة الودية الأخيرة التي خاضها أسود الأطلس أمام منتخب النرويج على ملعب سبورتس إلوسترايتد في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، حيث شهدت المباراة تعرض اثنين من أبرز ركائز الفريق لإصابات بدنية قوية قد تحرمهما من المشاركة في ضربة البداية المونديالية أمام منتخب البرازيل في الثالث عشر من يونيو الحالي.
وتعرض مدافع نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، الظهير الأيسر نصير مزراوي، لإصابة قوية ومقلقة خلال مجريات الشوط الأول من لقاء النرويج الودي، اضطر على إثرها لمغادرة أرضية الملعب وعجز عن استكمال المواجهة الفنية.
وأظهرت عمليات التشخيص المبدئية التي خضع لها مدافع الفريق الإنجليزي احتمالية إصابته بخلع في منطقة الكتف، مما استدعى تدخلاً فورياً من الطاقم الطبي لأسود الأطلس الذي يعكف حالياً على تقييم الحالة الصحية للاعب بدقة متناهية من أجل الوقوف على حجم الضرر النهائي وموعد تعافيه.
وفي المقابل، تلقى المدير الفني للمنتخب المغربي، المدرب محمد وهبي، ضربة قاسية ثانية وموجعة طالت الجناح الهجومي لنادي ريال بيتيس الإسباني، عبد الصمد الزلزولي، الذي داهمته إصابة عنيفة في الركبة اليمنى قبيل نهاية الشوط الأول إثر تدخل قوي أثناء تنفيذ ركلة ركنية.
وأكدت الفحوصات الطبية الدقيقة التي أجريت للاعب الشاب إصابته بالتواء في الرباط الجانبي الأنسي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي تهدد بإنهاء مشواره المونديالي بصفة كاملة قبل أن يبدأ، مسببة خسارة تكتيكية فادحة للمنظومة الهجومية للمنتخب المغربي.
طبيعة إصابة نصير مزراوي والجدول الزمني للتعافي
تترقب الأجهزة الفنية الساعات القليلة المقبلة لتحديد الموقف النهائي للاعب مانشستر يونايتد نصير مزراوي، حيث يعتمد قرار مشاركته في المباريات الأولى من المونديال على مدى استجابة الكتف للعلاج وسجله الطبي السابق، علماً بأن ودية النرويج شهدت تسجيل إبراهيم دياز لهدف المغرب في الدقيقة السابعة قبل أن يعادل مارتن أوديجارد النتيجة للنرويج في الدقيقة "75".
التواء الركبة يبعد عبد الصمد الزلزولي عن المونديال
أثبتت أشعة الرنين المغناطيسي التي خضع لها نجم ريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي بعد زوال التورم والانتفاخ، حاجته لفترة علاج واستشفاء تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع كاملة، وهي المدة التي تتجاوز زمنياً مرحلة منافسات دور المجموعات، مما يعني استبعاده طبياً وعملياً من قائمة الأسود المشاركة في المحفل العالمي.
حسابات محمد وهبي في المجموعة الثالثة ضد البرازيل
يواجه المدرب محمد وهبي معضلة تكتيكية حقيقية لتعويض غياب سرعة ومهارات الزلزولي في الجناح الأيسر قبل المباراة الافتتاحية الكبرى ضد البرازيل المقررة يوم الخميس المقبل، حيث يلعب المنتخب المغربي ضمن منافسات المجموعة الثالثة الصعبة في نهائيات كأس العالم والتي تضم إلى جوارهما كلاً من منتخبي اسكتلندا وهايتي.
اقرأ أيضا
القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة المغرب ضد مدغشقر اليوم في المباراة الودية
بورصة تذاكر كأس العالم.. المكسيك والبرتغال في الصدارة والمغرب الأغلى عربيا

التعليقات السابقة