بعد تألق ميسي قبل المونديال.. غضب برتغالي عارم من آداء رونالدو المثير للجدل

تاريخ النشر: 11/06/2026
166
منذ 8 ساعات
بعد تألق ميسي قبل المونديال.. غضب برتغالي عارم من آداء رونالدو المثير للجدل

يدخل النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال الأول لكرة القدم، منافسات بطولة كأس العالم 2026 وسط هالة عريضة من الشكوك والتساؤلات التي تحيط بحالته الفنية والبدنية الحالية. 

وجاءت هذه الأجواء المشحونة بالانتقادات بعد أن أنهى الهداف التاريخي لبرازيل أوروبا سلسلة مبارياته الودية الإعدادية للمونديال دون تقديم أي مساهمة تهديفية تذكر، سواء بالتسجيل أو الصناعة. 

وتضاعفت حدة الضغوط الإعلامية والجماهيرية على "الدون" بالتزامن مع التوهج اللافت لغريمه التقليدي ليونيل ميسي، الذي نجح في خطف الأضواء وإثبات جاهزيته التامة بقيادة منتخب الأرجنتين للفوز وتسجيل هدف في شباك منتخب آيسلندا.

وتعكس هذه المفارقة الرقمية المتباينة بين الأسطورتين حجم التحديات التي تنتظر رونالدو في المحفل العالمي، حيث بات مطالبًا بالرد السريع داخل المستطيل الأخضر لتبديد هواجس الجماهير البرتغالية. 

وتخشى الجماهير من ألا يكون قائد الفريق في قمة عطائه التكتيكي، لا سيما في ظل الرغبة العارمة للمنتخب البرتغالي في الذهاب بعيدًا والمنافسة بقوة على الكأس الذهبية الغالية.

الصيام التهديفي يفتح باب الجدل في البرتغال

فشل كريستيانو رونالدو في ترك أي بصمة هجومية مؤثرة خلال المواجهة الودية الأخيرة التي جمعت منتخب البرتغال بنظيره منتخب نيجيريا، والتي انتهت بفوز البرتغال بنتيجة 2-1. وواصل النجم البرتغالي غيابه عن الشباك للمباراة الثانية على التوالي، بعدما خرج كذلك دون أي فاعلية هجومية في لقاء تشيلي السابق.

وما زاد من حدة الجدل والتحليلات الفنية هو تحقق الانتصارات البرتغالية في المباراتين مباشرة بعد خروج رونالدو من أرضية الملعب وبدء التغييرات التكتيكية، الأمر الذي فتح الباب للتساؤل حول مدى ملاءمة الأسلوب الهجومي الحالي للمنتخب مع تحركات قائد الفريق في هذه المرحلة الحرجة.

بالأرقام.. إحصائيات محبطة للدون أمام نيجيريا

أظهرت الإحصائيات الفنية الصادرة عن موقع "سوفا سكور" العالمي المتخصص في الأرقام، تراجعاً ملحوظاً في مردود كريستيانو رونالدو خلال الـ65 دقيقة التي خاضها أساسياً أمام نيجيريا، حيث حصل على تقييم منخفض بلغ 6.2. 

وفشل رونالدو في توجيه أي تسديدة من تسديداته الأربع بين القائمين والعارضة، كما أهدر ثلاث فرص خطيرة للتسجيل كانت كفيلة بتحسين أرقامه. وعلى صعيد الفاعلية الهجومية، لمس الدون الكرة 25 مرة فقط، وفقد الاستحواذ عليها في 4 مناسبات، مع فشله في إتمام أي مراوغة ناجحة، والوقوع في مصيدة التسلل مرة واحدة، في حين اقتصرت إيجابيته على صناعة فرصة واحدة لزملائه وتحقيق دقة تمرير بلغت 94% (بواقع 17 تمريرة ناجحة من أصل 18).

ميسي يستعرض قوته ويشعل الصراع التاريخي

على النقيض تماماً، يعيش النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حالة فنية وذهنية مثالية رفقة أبطال العالم، إذ نجح في قيادة منتخب بلاده لتحقيق فوز معنوي عريض على منتخب آيسلندا بثلاثية نظيفة، مبرهناً على فاعليته الكبيرة بعدما دون اسمه في سجلات الهدافين خلال اللقاء. 

ويأتي هذا التألق المتجدد لـ "البرغوث" ليزيد من الضغوط التاريخية على رونالدو في صراع الأرقام القياسية والمجد المونديالي، حيث يبدو أن ميسي يدخل نهائيات كأس العالم 2026 بزخم معنوي وفني كبير يمنح الأرجنتين دفعة هائلة للحفاظ على لقبها العالمي.

اقرأ أيضا

بالأرقام.. كيف تفوق مبابي على ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في كأس العالم؟

تصريحات مثيرة حول مواجهات الهلال ورونالدو.. ماذا يحدث؟

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا