بلغة الأرقام.. ماذا قدم ياسين العياري في ليلة سقوط تونس أمام السويد بخماسية؟

تاريخ النشر: 15/06/2026
139
منذ 4 ساعات
بلغة الأرقام.. ماذا قدم ياسين العياري في ليلة سقوط تونس أمام السويد بخماسية؟

تلقى المنتخب التونسي الأول لكرة القدم خسارة قاسية ومدوية في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم ألفين وستة وعشرين، بعدما سقط بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف وحيد أمام نظيره السويدي، لحساب منافسات الجولة الأولى من المجموعة السادسة بالبطولة العالمية. 

وجاءت هذه الهزيمة الكبيرة لتعمق من جراح الشارع الرياضي التونسي وتواصل العقدة التاريخية للمباريات الافتتاحية في نهائيات المونديال للمرة السادسة على التوالي، مما فجر بركان غضب عارم ضد الجهاز الفني للفريق وعدد من العناصر الأساسية التي ظهرت بمستوى باهت ومخيب للتوقعات طوال تسعين دقيقة.

وشهدت الموقعة المونديالية توهجاً استثنائياً للنجم الشاب ياسين العياري، لاعب خط وسط منتخب السويد ونادي برايتون الإنجليزي، والذي نجح في خطف الأضواء ومحور الاهتمام العالمي بعدما سجل هدفين من خماسية بلاده في شباك مرمى تونس. 

وحملت الثنائية طابعاً درامياً خاصاً نظراً للجذور التونسية التي يمتلكها اللاعب صاحب الثلاثة وعشرين عاماً، والذي فضل في وقت سابق تمثيل ألوان المنتخب السويدي على حساب بلد الأجداد، ليرفض الاحتفال بالهدفين تقديراً لعائلته وللجماهير التونسية، مكرساً نفسه كأحد أفضل نجوم الجولة الأولى من المحفل العالمي.

وعقب إطلاق صافرة النهاية، واجه المدير الفني لمنتخب تونس صبري اللموشي موجة عاتية من الانتقادات الجماهيرية والإعلامية اللاذعة، حيث طالبت فئات عريضة من محبي نسور قرطاج بإقالته الفورية من منصبه قبل خوض المواجهة المقبلة والمصيرية أمام منتخب اليابان، تفادياً لتوديع البطولة مبكراً. 

وفي المقابل، اعتلت السويد صدارة المجموعة السادسة بفارق الأهداف قبل صدامها القوي والمنتظر في الجولة الثانية أمام منتخب هولندا، مستفيدة من التقييم الفني المرتفع الذي ناله العياري عبر منصات الإحصاء الرياضية العالمية.

أرقام خيالية وفعالية هجومية مطلقة للعياري

نجح لاعب وسط برايتون الإنجليزي في إبراز قدراته الهجومية المميزة خلال الدقائق التي خاضها في اللقاء، حيث نال تقييماً رقمياً مرتفعاً بلغ ثمانية فاصل سبعة بحسب منصة سوفا سكور العالمية المتخصصة في الإحصائيات. 

وأظهر اللاعب دقة تكتيكية وفعالية هجومية مطلقة، إذ استغل الفرصتين اللتين أتيحتا له أمام المرمى بالشكل الأمثل مسجلاً منهما هدفين من تسديدتين فقط، وجاء كلاهما من تصويبات قوية ومتقنة من خارج منطقة الجزاء، معلناً عن نفسه كأحد أبرز الحلول الهجومية للمنتخب السويدي في المونديال.

قيادة تكتيكية متكاملة لخط الوسط ومساهمة دفاعية

لم يقتصر دور النجم السويدي ذي الأصول التونسية على إحراز الأهداف فقط، بل قدم أداءً متكاملاً في عملية بناء اللعب الهجومي من خلال صناعة فرصتين محققتين للتسجيل لزملائه في الفريق، إلى جانب دقة تمريراته التي بلغت سبع عشرة تمريرة صحيحة من أصل سبع وعشرين محاولة، مع إرسال كرتين طويلتين ناجحتين من أصل ثلاث. 

وعلى مستوى التحركات وحيازة الكرة، لمس اللاعب الكرة في خمسين مناسبة، وحملها في ست عشرة لقطة بإجمالي مسافة تجاوزت مئة وثمانية عشر متراً، وتعرض لخطأ واحد من عناصر المنافس.

صلابة دفاعية كاملة تضمن صدارة السويد

إلى جانب التوهج الهجومي، قدم لاعب برايتون مساندة دفاعية صلبة لخط الظهر، حيث دخل في ثلاثة تدخلات مباشرة على الكرة ونجح فيها جميعاً بنسبة نجاح كاملة بلغت مئة بالمئة. 

وقام باعتراض الكرة في لقطة واحدة، وتشتيتها مرتين من مناطق الخطورة، مع استعادة الاستحواذ لصالح منتخب السويد في خمس مناسبات مختلفة، ليؤكد أحقيته بنجومية اللقاء الافتتاحي الذي منح السويد الصدارة المبكرة للمجموعة السادسة، بانتظار المواجهات المعقدة المقبلة ضد هولندا واليابان.

اقرأ أيضا

بلا هزيمة.. انتفاضة آسيوية تاريخية تصعق القوى الأوروبية بكأس العالم 2026

كأس العالم |تصريحات محمد العويس قبل مباراة السعودية وأوروغواي في كأس العالم 2026

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا