سر تقنية لعبة "الكريكيت" التي دمرت تونس أمام السويد في كأس العالم

تاريخ النشر: 15/06/2026
134
منذ 3 ساعات
سر تقنية لعبة الكريكيت التي دمرت تونس أمام السويد في كأس العالم

شهدت مواجهة منتخبي تونس والسويد في افتتاح مباريات الفريقين ببطولة كأس العالم ألفين وستة وعشرين إحدى أكثر اللقطات إثارة للجدل التكتيكي والتحكيمي، بعدما تدخلت تقنية حديثة ومستحدثة استخدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم لحسم صحة أحد أهداف المنتخب الأوروبي. 

وتلقى المنتخب التونسي الأول لكرة القدم خسارة قاسية ومدوية بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف وحيد أمام نظيره السويدي، في الموقعة التي جرت لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات بالمحفل العالمي، لتتعقد مهمة نسور قرطاج مبكراً في سباق التأهل الصعب إلى الدور الثاني.

وجاءت اللقطة المثيرة للاهتمام عندما نجح البديل ماتياس سفانبيرغ في تسجيل هدف لصالح السويد بعد ثماني عشرة ثانية فقط من نزوله بديلًا إلى أرضية الملعب، إلا أن الحكم المساعد رفع رايته معلناً وجود حالة تسلل مباشرة، مما دفع غرفة تقنية الفيديو للتدخل فوراً ومراجعة الحالة بدقة. 

وتركز الجدل الفني حول ما إذا كان المهاجم ألكسندر إيزاك قد لمس الكرة برأسه أو جسده قبل وصولها إلى زميله سفانبيرغ، والذي كان يقف في موقف تسلل واضح لحظة خروج التمريرة الأولى من أقدام لاعب خط الوسط ياسين العياري.

وبدا من الصعب للغاية على حكام الفيديو التأكد من وجود تلك اللمسة الخفيفة لإيزاك عبر استخدام الإعادات التلفزيونية التقليدية وزوايا الكاميرات العادية، ليقرر الطاقم التحكيمي اللجوء إلى حزمة الابتكارات التكنولوجية الجديدة التي أدخلها الاتحاد الدولي في هذه النسخة المونديالية. 

ونجحت التقنية القائمة على مستشعرات متطورة داخل الكرة في إثبات وجود اللمسة، لينتظر سفانبيرغ بضع دقائق قبل الحصول على الضوء الأخضر للاحتفال بهدفه الرابع الذي مهد الطريق للفوز العريض وضمان نقاط المباراة كاملة.

تقنية مستوحاة من الكريكيت تفك شفرة التسلل

اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم في حسم هذه اللقطة المعقدة على تقنية متطورة للغاية تعتمد بشكل مباشر على مستشعرات دقيقة مثبتة بعناية داخل الكرة الرسمية للمونديال، وهي تكنولوجيا مستوحاة بالكامل من نظام سنيكو الشهير والمستخدم بنجاح في لعبة الكريكيت العالمية. 

وتعمل هذه الآلية على رصد أي تلامس أو احتكاك بشري مع الكرة بدقة متناهية، عبر إرسال بيانات رقمية موجية وفورية إلى غرفة تقنية الفيديو، مع إظهار رسم بياني تفصيلي يوضح لحظة التلامس الفعلي بشكل مشابه تماماً لما يحدث في الملاعب الجانبية للكريكيت عند مراجعة القرارات الحيوية.

مستشعرات إيزاك تمنح سفانبيرغ هدفاً قياسياً

أظهرت البيانات الرقمية والرسومات البيانية المرسلة من الكرة وجود لمسة واضحة ومؤكدة من المهاجم ألكسندر إيزاك قبل وصول الكرة إلى ماتياس سفانبيرغ، وبناء على هذا التلامس الفني الجديد، ألغيت حالة التسلل الأولى واحتسب الهدف صحيحاً لصالح السويد باعتبار أن التمريرة الأخيرة جاءت بلمسة جديدة غيرت من الموقف القانوني للبديل سفانبيرغ. 

وحظي اللاعب الأخير بإنصاف التكنولوجيا بعد ثوانٍ من النزول، ليسجل واحداً من أسرع الأهداف البديلة في تاريخ البطولة ويمنح بلاده التفوق الكامل.

خطة الفيفا لتقليل الأخطاء التحكيمية في المونديال

تأتي هذه التجربة التكنولوجية الرائدة كجزء أساسي من الرؤية التطويرية التي ينتهجها مسؤولو الفيفا في بطولة كأس العالم 2026، والرامية بشكل مباشر إلى تقليل الأخطاء التحكيمية المؤثرة وحسم الحالات التكتيكية المعقدة التي يصعب تحديدها بالعين المجردة أو من خلال الإعادات التلفزيونية التقليدية.

ويرغب القائمون على اللعبة في إرساء مبدأ العدالة الرياضية الكاملة وتوفير الوقت المستغرق في المراجعات الطويلة، معتمدين على الذكاء الاصطناعي والمستشعرات الميكانيكية لضمان سلامة القرارات داخل المستطيل الأخضر.

اقرأ أيضا

كأس العالم 2026 | التعادل الإيجابي يحسم مواجهة هولندا واليابان في المونديال

بلا هزيمة.. انتفاضة آسيوية تاريخية تصعق القوى الأوروبية بكأس العالم 2026

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا