السنغال تفاجئ فرنسا وتفرض التعادل في شوط المونديال الأول

تاريخ النشر: 16/06/2026
119
منذ ساعتين
السنغال تفاجئ فرنسا وتفرض التعادل في شوط المونديال الأول

أطلق الحكم الدولي الأسترالي الإيراني، علي رضا فغاني صافرة نهاية الشوط الأول من القمة المونديالية الحارقة التي تجمع بين المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم ونظيره منتخب السنغال، بالتعادل السلبي دون أهداف (0-0)، في اللقاء الجاري بينهما حالياً على أرضية ملعب "ميتلايف" بنيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية، لحساب مواجهات الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة لبطولة كأس العالم 2026. 

وجاء الشوط الأول تكتيكياً وصعباً من كلا الطرفين، حيث غابت الفاعلية الهجومية الحقيقية أمام المرميين رغم الصراع البدني العنيف الذي شهده وسط الملعب.

وعكست الإحصائيات الرسمية للنصف الأول من اللقاء طبيعة الصراع داخل المستطيل الأخضر، حيث فرضت كتيبة "الديوك" تفوقاً نسبياً واضحاً في عملية الاستحواذ على الكرة بنسبة بلغت 56%، بفضل التحركات العرضية ومحاولات تدوير الكرة بين أقدام ثنائي الوسط أوريليان تشواميني وأدريان رابيو.

وفي المقابل اعتمد "أسود التيرانجا" على التراجع المنظم وتضييق المساحات محققين نسبة استحواذ بلغت 44%، مع الاعتماد التام على الهجمات المرتدة السريعة مستغلين سرعات ساديو ماني وإسماعيلا سار.

وعلى صعيد التمرير وبناء اللعب، أظهر رفاق القائد كيليان مبابي دقة تدوير عالية بلغت 88% بعد إتمام 311 تمريرة ناجحة طوال الـ 45 دقيقة الأولى، وهي خطة هدف منها المدرب الفرنسي لإنهاك الخطوط الدفاعية للسنغال، في حين سجل الجانب السنغالي دقة تمريرات مقبولة جداً بلغت 86% بعد إتمام 258 تمريرة، مما يوضح رغبة السنغاليين في الخروج بالكرة بشكل سليم وتفادي التشتيت العشوائي أمام الضغط الفرنسي المتقدم.

جرأة هجومية سنغالية واضحة وعقم هجومي لفرنسا

ورغم السيطرة الفرنسية على مجريات اللعب، إلا أن المنتخب السنغالي كان الطرف الأكثر جراءة وشجاعة في الشق الهجومي؛ حيث هدد مرمى الحارس مايك ماينان بواقع 5 تسديدات، من بينها تسديدة واحدة دقيقة وصريحة بين القائمين والعارضة كادت أن تهز الشباك. 

وفي المقابل، عانى الهجوم الفرنسي من عزلة تامة وعقم غير متوقع؛ حيث اكتفت فرنسا بتسديدة واحدة يتيمة طوال الشوط، جاءت بعيدة تماماً عن إطار المرمى السنغالي، مما يوضح نجاح القائد خاليدو كوليبالي في فرض رقابة لصيقة على مبابي وعثمان ديمبيلي.

هدوء انضباطي ونظافة السجلات من البطاقات الملونة

تميز الشوط الأول بالتزام تكتيكي وانضباط سلوكي رفيع من لاعبي المنتخبين، حيث خلت سجلات الطاقم التحكيمي السعودي تماماً من أي بطاقات ملونة سواء صفراء أو حمراء، رغم القوة البدنية والالتحامات الصعبة في وسط الملعب. 

وعلى الصعيد الرقمي التكتيكي، احتسبت حالة تسلل وحيدة ضد الخط الأمامي للمنتخب السنغالي، في حين تحصلت فرنسا على 3 ركلات ركنية نتيجة الضغط عبر الأطراف، مقابل ركنيتين لصالح المنتخب الأفريقي من المرتدات.

ترقب تكتيكي لما سيسفر عنه الشوط الثاني

يدخل المدربان غرف الملابس بأوراق فنية متباينة؛ فالجانب الفرنسي سيكون مطالباً بزيادة الكثافة العددية داخل منطقة الجزاء وتنشيط الأطراف عبر مايكل أوليز والواعد ديزيري دوي لفك الشفرة الدفاعية السنغالية.

وعلى النقيض، يسعى المدرب السنغالي للحفاظ على هذا التوازن الدفاعي الحديدي مع إعطاء حركية أكبر للمهاجم نيكولاس جاكسون في عمق الدفاع الفرنسي، بانتظار ما ستسفر عنه معركة الشوط الثاني الحاسمة لنقاط اللقاء.

اقرأ أيضا

بث مباشر لقمة فرنسا والسنغال في كأس العالم 2026

فيفا يصدم العراق ويرفض مساواته بالسعودية في بروتوكول العلم بكأس العالم

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا