فجّر الإعلامي عبد الرحمن الحميدي، عبر برنامجه "نادينا"، قنبلة مدوية من العيار الثقيل تخص كواليس سوق الانتقالات الصيفية والأزمة الإدارية والنظامية الطاحنة التي اندلعت خلف الكواليس بين رابطة الدوري السعودي للمحترفين (لجنة الاستقطاب) من جهة، وإدارات الأندية من جهة أخرى.
وكشف الحميدي عن تحول مفاجئ وصادم في آلية التعامل المالي مع الصفقات الجديدة؛ حيث تحول دور لجنة الاستقطاب من "استشاري اختياري" إلى "فرص تقييم مستقل وإلزامي" لقيم اللاعبين، مما تسبب في تجميد تعاقدات عدة أندية. هذا الإجراء دفع الأندية للتحرك الجاد للمطالبة بجمعية عمومية طارئة، وسط تساؤلات حادة أطلقها الحميدي حول "كفاءة المقيم الأجنبي" وجدوى وجود إدارات منتخبة وملاك للشركات إذا سُلبت صلاحياتهم.
من "الاستشاري" إلى "الإلزامي": قرار طارئ من لجنة الاستقطاب يُجمّد صفقات الميركاتو الصيفي
أماط الحميدي اللثام عن التفاصيل الميدانية والنظامية لهذه الأزمة المشتعلة بناءً على معلوماته الخاصة:
خطوة إيجابية تبخرت المزايا: في بداية شهر مايو الماضي، اعتمدت لجنة الاستقطاب ميزانيات الأندية بناءً على المعايير المعلنة والمحددة مسبقاً، وهي الخطوة التي استبشرت بها الأندية واعتبرتها إيجابية لتنظيم العمل.
المفاجأة الصادمة: تفاجأت عدة أندية حالياً بأنها غير قادرة على إتمام أو إجراء تعاقداتها الصيفية الجديدة. والسبب يعود إلى أن لجنة الاستقطاب باتت تقوم بـ "تقييم مالي مستقل وخاص بها" حول القيمة المالية لأي لاعب جديد، وتفرض هذا التقييم بصيغة إلزامية على النادي.
انقلاب نظامي: هذا الإجراء كان في السابق مجرد دور "استشاري واختياري" يحق للنادي الأخذ به أو رفضه، لكن تحوله إلى صيغة إلزامية مكبّلة تسبب في شلل تام في حركة الميركاتو لبعض الفرق.
ثورة الأندية خلف الكواليس: مخاطبات جادة للرابطة ولوائح المطالبة بـ "جمعية عمومية طارئة"
أكد الحميدي أن الأندية لم تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التدخل، بل بدأت بالتحرك القانوني والإداري الفوري:
شكاوى رسمية وجادة: بدأت عدة أندية بالفعل في مخاطبة إدارة الرابطة بشكل رسمي وجاد للاعتراض على الآلية الجديدة.
المطالبة بجمعية عمومية: كشف الحميدي أن الأمور قد تصل إلى تصعيد قانوني؛ حيث تدرس أندية طلب عقد "جمعية عمومية طارئة" للنظر في هذا القرار الفرعي.
إخلال بالعدالة وتدخل سافر: ترى إدارات الأندية أن فرض تقييم مالي موحد وإلزامي من قِبل اللجنة هو إجراء "يخل بالعدالة المطلوبة بين المتنافسين"، ويعتبر تدخلاً مباشراً وسافراً في صميم العمل التنفيذي والرياضي لإدارات الأندية.
حزمة أسئلة بالستية للحميدي: "هل إداراتنا غير مؤهلة؟ ولماذا نُصر على اختراع أنظمة جديدة؟"
شهد الاستوديو هجوماً فكرياً ونقدياً لاذعاً من عبد الرحمن الحميدي، وجه فيه حزمة من الأسئلة الصارمة والمباشرة لصنّاع القرار في الرابطة:
"هل إدارات الأندية غير مؤهلة من حيث الأصل لإدارة مواردها المالية والفنية؟ إذا كان الجواب نعم، فلماذا يتم إذن انتخابها وتزكيتها من الجمعيات العمومية؟ وإذا كان هذا التحكم في صميم عمل اللجنة، فما هو إذن موقف ملاك الأندية الخاصة والحكومية، والشركات الكبرى، وأندية الوزارات التي تملك هذه الكيانات؟!"
وتابع الحميدي تساؤلاته النارية حول هوية وخلفية من يديرون هذا الملف:
اختراع أنظمة جديدة: تساءل مستنكراً: "لماذا نُصر دائمًا في رياضتنا على اختراع أنظمة غريبة وجديدة لإدارة كرة القدم لم يسبقنا إليها أحد في العالم؟".
هل المسؤولون أكفاء؟: تساءل الحميدي بشكل مباشر: "هل هؤلاء المسؤولون عن تقييم أسعار وقيم اللاعبين في اللجنة هم أكفاء بالفعل على مستوى هذا الملف التخصصي والمعقد؟".
عقدة الأجنبي والتسلط: واختتم الحميدي قذائفه التكتيكية بالحديث عن الازدواجية قائلًا: "هل كان هؤلاء الخبراء الأجانب يقبلون بهذا التسلط الإداري والمالي في أنديتهم الأوروبية التي عملوا فيها سابقاً؟ أم أننا نتحدث هنا عن (عقدة الأجنبي) والاعتقاد الواهم بأنهم يمتلكون فهماً مختلفاً وأعمق لكرة القدم منا؟!".
اقرأ أيضا
أخبار السعودية في كأس العالم .. دونيس يجهز مفاجآت تكتيكية لمواجهة إسبانيا
مفاجأة للجماهير.. تعرف على معلق مباراة السعودية وإسبانيا في كأس العالم 2026

التعليقات السابقة