دافع فرانسيسكو كونسيساو، جناح المنتخب البرتغالي، عن قائد الفريق كريستيانو رونالدو، رافضًا الانتقادات التي طالت النجم المخضرم عقب التعادل المخيب للبرتغال أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1 في افتتاح مشوارها ببطولة كأس العالم 2026.
وشهدت الأيام الماضية موجة من الانتقادات في وسائل الإعلام البرتغالية تجاه أداء المنتخب، حيث اعتبر البعض أن الاعتماد المتواصل على رونالدو داخل المنظومة الهجومية أصبح يؤثر على فعالية الفريق، لا سيما بعد إهداره عددًا من الفرص خلال المباراة الأولى في البطولة.
رد كونسيساو على انتقادات رونالدو
وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة أوزبكستان، حرص كونسيساو على الدفاع عن قائد المنتخب البرتغالي، مؤكدًا أن اللاعبين لا يدخلون المباريات بهدف البحث عن رونالدو بشكل دائم، بل يتخذون قراراتهم وفقًا لمجريات اللعب والفرص المتاحة داخل الملعب.
وقال كونسيساو: "لا نشعر بأن علينا تمرير الكرة إلى كريستيانو في كل مرة، نحن نبحث دائمًا عن اللاعب الموجود في أفضل موقع وصاحب الحظوظ الأكبر للتسجيل، وهذا هو الأساس الذي نعتمد عليه في المباريات".
وأضاف أن رونالدو يبقى عنصرًا مهمًا للغاية داخل المنتخب البرتغالي بفضل خبراته الكبيرة وشخصيته القيادية، لكنه في النهاية جزء من منظومة جماعية تعتمد على التعاون بين جميع اللاعبين، مؤكدًا أن نجاح البرتغال لا يرتبط بلاعب واحد مهما كانت قيمته الفنية أو تاريخه الكبير.
وأشاد لاعب يوفنتوس بالعقلية الاحترافية التي يتمتع بها رونالدو، مشيرًا إلى أن ما يقدمه قائد المنتخب في سن الحادية والأربعين يعد مصدر إلهام لجميع أفراد المجموعة، سواء من الناحية البدنية أو الذهنية.
وأوضح أن رونالدو لا يزال يمتلك الشغف نفسه والرغبة الكبيرة في المنافسة وتحقيق الإنجازات، وهو ما ينعكس بشكل يومي في التدريبات والمباريات، إلى جانب قدراته التهديفية التي تجعله أحد أبرز الأسلحة الهجومية للمنتخب البرتغالي.
كما أبدى كونسيساو تفهمه لحالة الغضب التي أعقبت التعادل في الجولة الأولى، مؤكدًا أن اللاعبين أنفسهم لم يكونوا راضين عن المستوى الذي ظهر به الفريق أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال: "ندرك حجم التوقعات الملقاة على عاتقنا، ولا أحد يشعر بالإحباط أكثر من اللاعبين أنفسهم. كنا نطمح إلى بداية أفضل، لكن علينا الآن التركيز على ما هو قادم والعمل على تصحيح الأخطاء".
وأشار إلى أن المنتخب البرتغالي أغلق صفحة المباراة الأولى وبدأ الاستعداد بشكل كامل للمواجهة المرتقبة أمام منتخب أوزبكستان، والتي تمثل فرصة مهمة لاستعادة التوازن والعودة إلى طريق الانتصارات.
واختتم كونسيساو تصريحاته بالتأكيد على أن جميع اللاعبين يدركون أهمية المباراة المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو تحقيق الفوز الأول في البطولة وتعزيز فرص التأهل إلى دور الـ32، مع استعادة الصورة الحقيقية للمنتخب البرتغالي كأحد أبرز المرشحين للمنافسة في المونديال.
اقرأ أيضا
رونالدو يرد على شائعات الأزمة داخل منتخب البرتغال في كأس العالم 2026

التعليقات السابقة