نجح منتخب النرويج الأول لكرة القدم في إنهاء الشوط الأول من مواجهته المصيرية أمام منتخب كوت ديفوار متقدماً بهدف دون رد، في المباراة الإقصائية التي تجمع بينهما لحساب منافسات دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026.
وفرض اللاعبون الاسكندنافيون أسلوبهم التكتيكي القوي منذ الدقائق الأولى على أرضية الملعب، مظهرين رغبة عارمة في حسم بطاقة التأهل مبكراً إلى الدور ثمن النهائي من المونديال، ومواصلة المشوار نحو مواجهة مرتقبة أمام منتخب البرازيل الذي ينتظر الفائز من هذه الموقعة القوية.
وجاء هدف التقدم الثمين لمصلحة المنتخب النرويجي عند الدقيقة التاسعة والثلاثين من زمن الحصة الأولى، بعد جملة هجومية منظمة وتمريرات متقنة بين خطوط الفريق، استغلها الجناح الشاب المتميز أنطونيو نوسا ببراعة فائقة متجاوزاً المدافعين، ليسكن الكرة بقدمه داخل شباك الحارس الإيفواري يحيى فوفانا الذي لم يتمكن من التصدي لها.
ومنح هذا الهدف الأسبقية المعنوية والذهنية الكبيرة للاعبي النرويج قبل إطلاق الحكم صافرة نهاية الشوط والتوجه إلى غرف الملابس للاستراحة.
وفي المقابل، حاول لاعبو منتخب كوت ديفوار العودة في النتيجة وتعديل المسار من خلال شن بعض الهجمات السريعة عبر الأطراف ومحاولة الضغط على الدفاع النرويجي، إلا أن محاولاتهم افتقدت للفاعلية المطلوبة واللمسة الأخيرة أمام المرمى.
وظلت السيطرة الميدانية في وسط الملعب تميل لرفاق المهاجم إيرلنج هالاند الذين نجحوا في تدوير الكرة بدقة عالية، مما حد بشكل ملحوظ من خطورة وتحركات عناصر وسط الأفيال الإيفوارية بقيادة النجم فرانك كيسي حتى نهاية الحصة الأولى.
🚀⚽️ أنطونيو نوسا يفتتح التسجيل للنرويج بهدفٍ رائع! 🇳🇴🔥
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 30, 2026
📦 اشترك الآن 👇
🔗 https://t.co/DWnvoh4EGW
📱 https://t.co/alkogGtHdW#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#beINWC26 | #FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup pic.twitter.com/6sGJ3zmvUP
صراع الاستحواذ وتدوير الكرة في وسط الملعب
شهدت الحصة الأولى تفوقاً هائلاً للمنتخب النرويجي في عملية السيطرة الميدانية وبناء الهجمات من الخلف، حيث بلغت نسبة استحواذ النرويج على الكرة 56% مقابل 44% لمنتخب كوت ديفوار.
وظهر هذا التفوق بوضوح من خلال عدد التمريرات، إذ نجح لاعبو النرويج في تمرير 230 تمريرة طوال الشوط بدقة تمرير مرتفعة بلغت 91%، في حين اكتفى لاعبو منتخب كوت ديفوار بـ 149 تمريرة وبدقة وصلت إلى 83%، مما ساعد النرويج على التحكم في رتم اللعب وتسيير الشوط الأول وفق رؤيتهم الفنية.
المحاولات الهجومية والفاعلية على مرمى فوفانا ونيلاند
على الصعيد الهجومي، ترجمت النرويج أفضليتها الميدانية من خلال القيام بـ 4 تسديدات على مدار الخمس وأربعين دقيقة الأولى، جاءت منها تسديدتان دقيقتان بين القائمين والعارضة نجح أنطونيو نوسا في تحويل إحداهما إلى هدف اللقاء الوحيد.
وفي المقابل، قام لاعبو منتخب كوت ديفوار بـ 3 تسديدات هجومية طوال الشوط، كانت محاولة واحدة منها فقط متجهة نحو مرمى الحارس النرويجي أورجان نيلاند، والتي لم تشكل الخطورة الكافية لتغيير نتيجة الشوط التي بقيت مدرجة لصالح الاسكندنافيين.
سلاح الركنيات والسجل الانضباطي للاعبي الفريقين
اعتمد المنتخب الإيفواري بشكل مكثف على الضربات الركنية كخيار هجومي أساسي لتهديد الدفاع الاسكندنافي، حيث حصل الأفيال على 7 ضربات ركنية كاملة مقابل ركنية واحدة فقط لمنتخب النرويج، لكن الصلابة الدفاعية والتمركز الصحيح حطما تلك الكرات.
ومن الناحية الانضباطية، ارتكب لاعبو النرويج 3 أخطاء مقابل خطأ واحد على كوت ديفوار، مع تسجيل حالة تسلل واحدة على النرويج، في حين خلا الشوط الأول تماماً من القوة المفرطة أو التدخلات العنيفة، ولم تشهر أي بطاقات صفراء أو حمراء.
اقرأ أيضا
بعد تخطي هولندا.. موعد مباراة المغرب ضد كندا في كأس العالم 2026
تعرف على تشكيل منتخبي النرويج وكوت ديفوار في قمة دور الـ32 بكأس العالم

التعليقات السابقة