رد صارم من الاتحاد السنغالي على فضيحة "أمسيات أمريكا" بعد وداع مونديال 2026

تاريخ النشر: 04/07/2026
160
منذ 14 ساعة
رد صارم من الاتحاد السنغالي على فضيحة أمسيات أمريكا بعد وداع مونديال 2026

أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بياناً رسمياً مساء الجمعة، رد فيه بقوة على الاتهامات التي تم تداولها في بعض وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي عقب مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026 م. 

وأعلن الاتحاد في بيانه الرسمي أنه يرفض رفضاً قاطعاً ما وصفه بـ "التحريفات الإعلامية الخطيرة" التي لا أساس لها من الصحة، مستنكراً مقالاً انتشر على نطاق واسع عبر الإنترنت يحمل عنوان "كأس العالم للمسؤولين الفيدراليين في الولايات المتحدة: أمسيات احتفالية، ومشروبات فاخرة، وسيدات على قائمة الطعام".

ونفى الاتحاد السنغالي بشكل قاطع صحة هذه الادعاءات، واصفاً إياها بالتشهير المتعمد الذي يمس شرف وسمعة قادته، فضلاً عن تأثيره السلبي على صورة المؤسسة لدى الجمهور والشركاء والهيئات الدولية مثل الفيفا والاتحاد الأفريقي لكرة القدم. 

وأكدت الهيئة الكروية أن هذا المحتوى يمثل جزءاً من حملة تضليل منسقة وممنهجة تهدف إلى تشويه سمعة المنظمة، مشدداً على أن السلوك المنسوب إلى مسؤوليه يتنافى تماماً مع مبادئ النزاهة والأخلاق والكرامة المتوقعة منهم.

وفي مواجهة هذا الموقف الحرج، أعلن الاتحاد السنغالي عزمه الأكيد على الرد بحزم وقوة عبر المسارات القانونية. 

وأوضح أنه قدّم يوم الجمعة شكوى جنائية رسمية إلى النيابة العامة في المحكمة العليا في داكار، ممثلاً برئيسه عبد الله فال ومستشاره القانوني محمد سيدو دياغني، لملاحقة كافة المتورطين في هذه الأزمة.

تفاصيل الشكوى الجنائية والمواد القانونية المفعّلة

استند الاتحاد السنغالي في تحركه القضائي الصارم إلى قوانين محددة لتأكيد حقوقه؛ وتضمنت الشكوى المرفوعة إلى النيابة العامة نقاطاً قانونية واضحة تشمل ما يلي:

المواد القانونية المستهدفة: شملت الجرائم المزعومة تفعيل المواد 255 و258 و260 و262 من قانون العقوبات السنغالي، بالإضافة إلى أحكام قانون الصحافة.

التهم الموجهة: تركزت التهم بصفة أساسية على قضايا التشهير العلني ونشر الأخبار الكاذبة والمضللة.

تقديم الأدلة الفنية: قدّم الاتحاد إلى النيابة العامة جميع الأدلة والوثائق اللازمة لفتح تحقيق جنائي شامل بهدف تحديد هوية مرتكبي هذه المنشورات التشهيرية والمتواطئين معهم ومقاضاتهم رسمياً.

الأضرار الاقتصادية والاعتبارية مع فيفا وكاف

وشدد الاتحاد السنغالي على أن هذه الحملة الإعلامية المنسقة لا تقتصر أضرارها على الجانب المعنوي فقط، بل تُلحق ضرراً بالغاً ومباشراً بسمعة الاتحاد السنغالي لدى الشعب السنغالي وعائلات المسؤولين. 

وتمتد هذه الآثار السلبية لتهدد علاقات المنظمة الإستراتيجية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، بالإضافة إلى شركائه الاقتصاديين ورعاته الرسميين الذين يدعمون مسيرة المنتخبات الوطنية.

حدود حرية الصحافة ورفض محاولات زعزعة الاستقرار

وفي الوقت الذي جدد فيه الاتحاد السنغالي تأكيده على الاحترام المطلق لحرية الصحافة والحق المشروع في الحصول على المعلومات، فإنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة التزام ممارسة العمل الصحفي بالقواعد الأساسية للأخلاقيات والمهنية والتحقق الدقيق من الحقائق قبل النشر. 

وحذر الاتحاد بلهجة شديدة من أن أي محاولة لزعزعة استقرار النظام الرياضي وتقويض الاستقرار اللازم لإدارة كرة القدم السنغالية في الوقت الحالي لن يتم التسامح معها بأي شكل من الأشكال. 

واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على ثقته الكاملة في عدالة ونزاهة النظام القضائي السنغالي لاستعادة شرف قادته المتطوعين والمحترفين، وسط تدقيق إعلامي مكثف يحيط بالفريق.

اقرأ أيضا

بلجيكا تقلب الطاولة على السنغال بثلاثية وتتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026

قميص النصر يمنح مانى الحصانة.. تعليق ناري على وداع السنغال للمونديال

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا