أثار الإعلامي الرياضي صالح الطريقي ملف الرقابة المالية على الأندية السعودية، مطالبًا رابطة الدوري السعودي للمحترفين بتوضيح آلية تطبيق اللوائح المالية، في ظل الجدل الدائر بين الجماهير بشأن مدى خضوع جميع الأندية للمعايير نفسها.
ونشر الطريقي عبر حسابه على منصة "إكس" تساؤلات حول طبيعة تطبيق الرقابة المالية، متسائلًا: "كيف تُطبق الرقابة المالية على الأندية المملوكة لوزارة الرياضة والأندية التابعة للشركات؟ وهل الجميع يخضع لها أم أن الشركات مستثناة؟".
وأوضح الإعلامي الرياضي أن هذه الاستفسارات تستحق إجابات واضحة من الجهات المختصة، معتبرًا أن توضيح آلية العمل سيحد من الجدل المتكرر الذي يثار مع كل فترة تسجيل أو تعاقدات جديدة، خاصة في ظل اختلاف هياكل ملكية الأندية بعد مشروع الاستثمار والخصخصة.
وأشار الطريقي إلى أن إصدار توضيح رسمي من رابطة الدوري من شأنه أن يحميها من الانتقادات التي تتعرض لها بين الحين والآخر، والتي تتهمها بازدواجية المعايير في تطبيق اللوائح المالية على الأندية المشاركة في المسابقة.
كما أكد أن الشفافية في شرح آلية الرقابة المالية ستساعد الجماهير على فهم الأسباب الحقيقية وراء أي قرارات تتعلق بمنع التسجيل أو اعتماد الصفقات، بدلاً من توجيه الاتهامات للرابطة دون معرفة التفاصيل التنظيمية أو المالية الخاصة بكل نادٍ.
صباحكم فرح،،
— صالح الطريقي (@saleh_alturigee) July 22, 2026
"الرقابة المالية"،،
كيف تطبق على الأندية المملوكة لوزارة الرياضة، والأندية الشركات؟
وهل الجميع يخضع لها، أم الشركات مستثناة؟
أسئلة لابد أن تجيب عليها الرابطة، لتحمي نفسها من هجوم الجماهير عليها، وأنها لا تكيل بمكيالين.
فتعرف الجماهير أن المشكلة بأنديتهم.
دوكم🌹
ويأتي حديث الطريقي في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول آليات الرقابة المالية، بالتزامن مع النشاط الكبير الذي تشهده سوق الانتقالات الصيفية، وإبرام عدد من الأندية صفقات بارزة، ما أعاد النقاش حول ضوابط الإنفاق والالتزام باللوائح المنظمة للمنافسات.
وتترقب جماهير الكرة السعودية أي توضيحات رسمية من رابطة الدوري بشأن هذه التساؤلات، في ظل المطالبات المستمرة بتعزيز الشفافية وإيضاح آليات تطبيق الأنظمة على جميع الأندية، بما يضمن تحقيق العدالة والمساواة بين مختلف الفرق المشاركة في المسابقة.
اقرأ أيضا
حصاد أندية روشن في كأس العالم 2026 .. أرقام مثيرة
ميركاتو روشن.. العائق المالي يجمد صفقات النصر الجديدة ويحرج الإدارة

التعليقات السابقة