يواصل الجهاز الفني لنادي النصر، بقيادة الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، دراسة الخيارات المتاحة لحسم ملف حراسة المرمى، في ظل التقارير التي تتحدث عن اقتراب رحيل البرازيلي بينتو ماثيوس خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ويعد مركز حراسة المرمى أحد أبرز الملفات المطروحة داخل النادي قبل انطلاق الموسم الجديد، إذ تسعى الإدارة والجهاز الفني إلى الوصول إلى القرار الذي يضمن الاستقرار الدفاعي مع الحفاظ على توازن قائمة اللاعبين الأجانب.
العقيدي الخيار الأقرب
يبرز نواف العقيدي كأحد أبرز الحلول المطروحة، حيث يتجه الجهاز الفني إلى منحه الثقة ليكون الحارس الأساسي، مع العمل على تجهيزه بدنيًا وذهنيًا خلال المعسكر الإعدادي.
ويرى الجهاز الفني أن العقيدي يمتلك الإمكانات التي تؤهله لقيادة حراسة المرمى، مع ضرورة توفير منظومة دفاعية أكثر استقرارًا لتخفيف الضغوط عنه.
التعاقد مع حارس أجنبي
الخيار الثاني يتمثل في ضم حارس مرمى أجنبي جديد، وهو قرار قد يتطلب التخلي عن أحد المحترفين الأجانب لإفساح مقعد في القائمة.
ورغم أن هذا السيناريو يمنح الفريق خبرة إضافية في مركز الحراسة، فإنه قد يؤثر على الخيارات المتاحة في بقية المراكز، خاصة في الخطين الأمامي والوسط.
سياسة المداورة
كما يدرس الجهاز الفني تطبيق سياسة المداورة بين حارسين محليين خلال الموسم، من خلال توزيع المشاركات بين المسابقات المحلية والقارية، بما يضمن الحفاظ على جاهزية جميع العناصر ويخلق منافسة داخل الفريق.
الاستفادة من لوائح المواليد
ويتمثل الخيار الرابع في التعاقد مع حارس أجنبي من فئة مواليد 2005 أو أحدث، للاستفادة من لوائح تسجيل اللاعبين، بما يسمح بدعم مركز الحراسة دون التأثير على عدد الأجانب المسجلين في القائمة الأساسية.
قرار مرتقب داخل النصر
ومن المنتظر أن يحسم بوستيكوجلو موقفه النهائي خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع الإدارة الرياضية، في ظل استمرار تقييم جميع الخيارات قبل اعتماد القائمة النهائية للموسم الجديد.
اقرأ أيضا
أبرزهم سعد الناصر .. تحركات جديدة داخل النصر لحسم ملف الراحلين
بندر الدبيخي يثير الجدل بتغريدة عن النصر: ما يتعرض له النادي غير مقبول

التعليقات السابقة