أول تصريح من ترامب على تدخله في بيع كأس العالم لعائلته!

تاريخ النشر: 01/08/2026
127
منذ ساعة
دونالد ترامب

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجود أي مناقشات أو محادثات جمعته برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، بشأن المقترح المثير للجدل والمتعلق بطرح حصص من ملكية بطولة كأس العالم للبيع أمام مستثمرين خواص. 

وجاء هذا النفي الحاسم رداً على تساؤلات صحفية خلال تواجد ترامب في منتجع كامب ديفيد، ليحسم الجدل المتصاعد حول مدى تدخل الإدارة الأمريكية أو أفراد من عائلة الرئيس في رسم السياسات الاستثمارية والتجارية للهيكل الكروي العالمي خلال الفترة الأخيرة.

وتعود جذور الأزمة إلى المبادرة الشاملة التي طرحها الاتحاد الدولي لكرة القدم بقيادة جياني إنفانتينو، والتي تتضمن تأسيس كيان تجاري جديد لإدارة الحقوق التجارية والإعلامية للبطولات العالمية، مع طرح حصة ملكية تصل إلى عشرين بالمئة أمام مجموعات استثمارية خارجية. 

وتهدف الخطة المخطط لتطبيقها بدءاً من نسخة عام 2030 إلى ضخ استثمارات مالية ضخمة تقدر بمليارات الدولارات داخل المنظومة الكروية، وهي الخطوة التي قوبلت برفض قاطع من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وعدة اتحادات قارية اعتبرت المشروع مساساً بالقيم الرياضية.

وشهدت التطورات الأخيرة تصاعداً لافتاً في حدة الصراع الإداري داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالتزامن مع توجيه اتهامات لشركة استثمارية تابعة لجوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب، بكونها المرشح الأبرز لقيادة تحالف المستثمرين المحتملين في هذه الصفقة. 

وأسفر التحرك عن موجة احتجاجات واسعة وتداعيات إدارية بارزة، كان أهمها الاستقالة الرسمية التي تقدم بها كبار المستشارين داخل الاتحاد الدولي اعتراضاً على توجهات الرئاسة ونموذج الاستثمار المطروح.

استقالة حاسمة وانتقادات حادة للتوجه الاستثماري

أعلن كارلوس كورديرو، المستشار رفيع المستوى لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم والرئيس السابق للاتحاد الأمريكي، استقالته الرسمية من منصبه احتجاجاً على خطط خصخصة جزء من حقوق كأس العالم. 

وأكد كورديرو في بيان مغادرته أنه لم يشارك في صياغة هذا المقترح ويعارضه بشكل قاطع، مشيراً إلى أن طرح حصص للبيع يرهن مستقبل اللعبة دون وجود مسوغات مقنعة، ويشكل صفقة غير جيدة للاتحادات الوطنية وللرياضة على المدى الطويل، مؤكداً أن المؤسسة الكروية لا ينبغي أن تركز على تعظيم العوائد التجارية على حساب الاستقرار الرياضي.

رفض أوروبي وتهديدات بمقاطعة البطولات

أثار مشروع بيع حصص كأس العالم موجة غضب عارمة لدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي أعلن رفضه التام للمساس بالملكية العامة للبطولة المونديالية، مهدداً بمقاطعة المسابقات التي ينظمها الاتحاد الدولي في حال المضي قدماً في تنفيذ هذا المقترح. 

وتوحدت العديد من الاتحادات القارية والأهلية لمعارضة خطة إنفانتينو، مؤكدة أن البطولة العالمية مملوكة للعبة والاتحادات الأعضاء وليست مجرد أصول تجارية قابلة للتداول في الأسواق المالية من قبل مجموعات استثمارية خاصة.

موقف ترامب والتساؤلات حول نفوذ الإدارة الأمريكية

تأتي تصريحات دونالد ترامب لتضع حداً للتكهنات المتعلقة بدور البيت الأبيض في القرارات المالية والتنظيمية للاتحاد الدولي لكرة القدم، خاصة بعد الحضور البارز للرئيس الأمريكي في تنظيم الفعاليات الكروية واستضافة الأحداث الرياضية الكبرى. 

ورغم الموقف المقتضب لترامب بنفيه الشديد لمناقشة التفاصيل المالية مع إنفانتينو، تستمر الأوساط الرياضية والإدارية في متابعة الملف المشتعل وتأثيره على مستقبل انتخابات الفيفا والعلاقات بين الاتحاد الدولي والاتحادات القارية.

اقرأ أيضا

تراجع رسمي وإلغاء الخطة.. الفيفا يجهض مشروع إنفانتينو لبيع حصص كأس العالم

ليس قرار إجباري.. رد حاسم من إنفانتينو بشأن تخصيص أسهم كأس العالم

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا