بعد معارضة يويفا.. ماكرون يتحدث هاتفياً مع إنفانتينو لإنقاذ الكرة العالمية

تاريخ النشر: 03/08/2026
115
منذ ساعة
بعد معارضة يويفا.. ماكرون يتحدث هاتفياً مع إنفانتينو لإنقاذ الكرة العالمية

دخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خط الأزمة القائمة بشأن المشروعات والخطط الاستثمارية التي يطرحها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو، وذلك في ظل تصاعد حدة المعارضة والقلق داخل أروقة المؤسسات الكروية القارية والأوروبية تجاه هذه القرارات الإدارية والمالية.

وبحسب ما كشفت عنه صحيفة "ليكيب" الفرنسية، أجري الرئيس إيمانويل ماكرون اتصالات مباشرًا مع السويسري جياني إنفانتينو لمناقشة التداعيات الصادرة عن المشروعات الأخيرة التي طرحتها إدارة الفيفا. 

وأكّد ماكرون خلال المحادثة على ضرورة التريث والحفاظ على التماسك العام للمنظومة الكروية، داعياً إلى تجنب الخطوات التي قد تؤدي إلى إحداث انقسامات حادة بين الاتحادات القارية والأندية الكبرى.

ويأتي هذا التدخل الرئاسي رفيع المستوى في وقت تشهد فيه الرياضة العالمية تجاذبات واسعة بين رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، إضافة إلى عدد من الروابط القارية التي أبدت تحفظات صارمة تجاه فتح أبواب الاستثمار للقطاع الخاص في المسابقات المونديالية القادمة.

تدخل سياسي ومكالمة حاسمة مع إنفانتينو

أوضحت صحيفة "ليكيب" أن المحادثات بين الرئيس الفرنسي ورئيس الفيفا تناولت القضايا والمشروعات الاستثمارية المطروحة على طاولة الاتحاد الدولي في الآونة الأخيرة. 

وحرص ماكرون على نقل رؤية تفيد بأهمية مراعاة مصالح الأطراف المختلفة في اللعبة، مشددًا على أن الحفاظ على استقرار الكرة العالمية يتطلب العمل التشاركي والابتعاد عن قرارات أحادية قد تزيد من التوتر القائم.

الحفاظ على وحدة كرة القدم ومنع الانقسامات

شدد إيمانويل ماكرون خلال اتصاله بـ جياني إنفانتينو على أن وحدة المنظومة الكروية تمثل الأولوية القصوى في الوقت الراهن، مؤكداً أن الاستمرار في طرح مشاريع مثيرة للجدل قد يقود إلى تكتلات وانقسامات داخل الأسرة الكروية الدولية. 

وتأتي رسالة ماكرون لتؤكد على ضرورة البحث عن حلول توافقية تضمن توزيع الموارد المالية بشكل عادل دون المساس بالهيكل السياسي والتظيمي الحاكم للعبة.

تداعيات المشروعات الاستثمارية على المشهد الكروي

تأتي هذه التحركات الفرنسية لتسلط الضوء على عمق الأزمة التي تسببت فيها خطط إنفانتينو لجذب استثمارات ضخمة وشراكات تجارية لبطولات كأس العالم المستقبلية. 

ورغم نجاح رئيس الفيفا في الاحتفاظ بدعم بعض الاتحادات الوطنية، إلا أن دخول القيادات السياسية الأوروبية على خط الأزمة يضع ضغوطاً إضافية على إدارة الفيفا لإعادة مراجعة استراتيجيتها الاستثمارية وتجنب صدام مباشر مع التكتلات القارية الكبرى.

اقرأ أيضا

تحرك من أمريكا الشمالية يربك حسابات إنفانتينو على رئاسة الـ فيفا

عاجل | ببيان رسمي.. ريال مدريد يرحب بقرار الفيفا ويشكر اليويفا

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا