اندلعت حالة من التوتر والغضب داخل أروقة نادي الاتحاد بين المدرب الألماني ينز فيسينج، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، والإدارة التنفيذية للنادي، على خلفية إدارة عدة ملفات رياضية وإدارية مرتبطة بالتحضيرات الصيفية وسوق الانتقالات الجاري.
وفقاً لما كشف عنه الإعلامي الرياضي محمد البكيري عبر حسابه على منصة "إكس"، فإن المدرب الألماني أبدى استيائه الشديد مما وصفه بعدم الاحترافية في التعامل مع المطالب الفنية التي حددها الجهاز الفني قبل انطلاق منافسات الموسم الرياضي الجديد.
وأوضح المصدر أن الإدارة التنفيذية تعثرت في إنجاز وتوفير الخيارات التكتيكية التي طلبها فيسينج، وعلى رأسها دعم خط الوسط بمحورين أجنبيين لضمان العمق الدفاعي؛ إذ اكتفت الإدارة بحسم صفقة واحدة فقط بالتوقيع مع السنغالي ديون لوبي، في ظل وجود تحفظات فنية من قِبل فيسينج على طبيعة الصفقة وآلية حسمها.
ملاحظات على المعسكر والإصابات
ولم تتوقف انتقادات المدرب الألماني عند ملف الميركاتو؛ بل امتدت لتشمل عدم رضاه التام عن تنظيم المعسكر الإعدادي الخارجي ومحدودية عدد اللاعبين الجاهزين تحت إشرافه طوال فترة التحضير.
وتضاعفت الضغوطات الفنية على فيسينج نتيجة التأخر في إنهاء التعاقدات الجديدة بالتزامن مع تزايد قائمة الإصابات داخل الفريق، مما قلص خياراته التكتيكية وأجبره على العمل بتشكيلة غير مكتملة المعالم قبيل أولى المواجهات الرسمية.
تحدٍ إداري قبل ضربة البداية
تضع هذه التطورات المفاجئة إدارة الاتحاد أمام اختبار وتحدٍ إداري كبير لإعادة الاحتواء وفرض الاستقرار الفني، خاصة مع تطلعات الجماهير للمنافسة الشرسة على كافة البطولات المحلية والقارية، مما يستوجب التحرك السريع لتلبية متطلبات الجهاز الفني وتجهيز القائمة النهائية قبل إغلاق فترة الانتقالات.
اقرأ أيضا
عاجل | الاتحاد يعلن إصابة محترف الفريق بالرباط الصليبي
بعد روجر فيرنانديز .. الاتحاد يفقد لاعبا جديدا بسبب الإصابة قبل نخبة آسيا

التعليقات السابقة